طقس حار ما بين 37 و41 بمدينة القنيطرة إلى غاية الخميس             انخفاض مؤشر انتشار فيروس "كورونا" بالمغرب             انقطاع مياه الشرب بحي الوفاء بالقنيطرة بسبب التخريب             أسراب "الشنيولة" تهاجم سكان القنيطرة داخل منازلهم             تحاليل إستباقية للعاملين في الصيدليات ومحطات الخدمات بالقنيطرة             نقابة التجار توضح بخصوص اغلاق المحلات التجارية بالقنيطرة             القنيطرة تُحيي العيد في المنازل تحت إجراءات مشددة             إصابة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بفيروس كورونا             الاقتصاد وكورونا            الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 8 مارس 2014 الساعة 21:46


ابنة القنيطرة.. فن التصوير الفوتوغرافي بـ "تاء التأنيث"





حين يذكر اسمها لا يكاد ينتبه إليه الكثيرون، ، فهي ليست رياضية ولا فنانة ولا مخترعة أو مقاولة، لكنها شابة مغربية في ربيع العمر، من بنات القنيطرة، تحمل كغيرها من الفتيات، آمال وطموحات جيل جديد من المغربيات التواقات إلى وضع بصمتهن في مغرب الغد، مغرب النجاح والتقدم والحداثة.

ياسمين السجاعي، ذات التسعة عشر ربيعا، نموذج للشابات اللواتي يعملن بكل تحد وإصرار على رسم صورة مشرقة للمرأة المغربية، حيث نجدها حاضرة بقوة على كل المستويات، سواء على مستوى متابعة دراستها الجامعية بشعبة الاقتصاد بكلية الحقوق بالقنيطرة أو نشاطها الإنساني والجمعوي في إطار جمعية (الدار الكبيرة) ، فضلا عن قرارها اقتحام غمار فن التصوير الفوتوغرافي الذي ظل عصيا على تاء التأنيث، إلا بالنسبة لحالات قليلة.

ياسمين السجاعي، التي ورثت جينات عشق التصوير الفوتوغرافي عن والدها، قررت اقتحام عوالم هذا المجال، وكلها أمل وتطلع نحو المستقبل في أن تنحت اسمها ضمن قائمة الفنانين والموهوبين في هذا الفن الجميل.

وتعتبر أنه ما كان لها أن تنجح في تخطي الصعاب وأداء مهمتها الفنية لو لم تجد مساعدة ودعما غير محدود من والدها ، حيث تؤكد " والدي يشكل خير مشجع ومساعد لي في التعرف على مستجدات عالم التصوير وتطوراته".

وقد زاد إصرار ياسمين على المضي قدما، في عالم التصوير الفوتوغرافي، باعتباره فضاء ذكوريا بامتياز ، بعد احتلالها الرتبة الثانية في مسابقة (فوجي فيلم 2012) حيث دخلت غمار المنافسة إلى جانب تسع شباب آخرين، وكانت الاستثناء النسائي الوحيد في هذه التظاهرة.

وتؤكد ياسمين السجاعي أن عشقها لفن التصوير الفوتوغرافي، نابع مما تتيحه لها الصورة من توثيق للحظة إنسانية أو طبيعية معينة، "الصورة تعكس أحاسيس أو انفعالات ومشاعر، أو حدثا طبيعيا، قد يحدث في غضون لمح البصر، غير أن الصورة تجعل منها حدثا خالدا في الزمن".

وتتطلع الفنانة الشابة، التي سبقت أن أقامت معرضا فرديا للصور الفوتوغرافية بالقنيطرة، خلال الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، السنة الماضية، بدعم من المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة الغرب الشراردة بني احسن، إلى أن تواتيها الفرصة لعرض أعمالها على نطاق واسع، والمشاركة في معارض وطنية ودولية مرموقة ورؤية إبداعاتها في أروقة وفضاءات عرض رائدة. وحتى لا تجعل من هذا الطموح، حلما عصيا على التحقيق، فإنها تتسلح بكثير من الأمل والصبر والإصرار والثقة في الذات.

والأكيد، أن المتأمل في صور ياسمين السجاعي، لن يحتاج إلى التسلح بأدوات ومعارف كبيرة في مجال الثقافة الفنية والبصرية، ليجد نفسه مشدوها بعمق وحساسية إبداعاتها، التي تحمل في عوالمها حمولات إنسانية واضحة وجلية "أحاول في أعمالي معالجة مواضيع متعددة من خلال جعل الصورة رسول سلام ومحبة وإنسانية ".

واعتبرت من جهة أخرى، أن ما يعيشه المغرب من إصلاحات رائدة وأوراش كبرى ، يفتح الباب على مصراعيه للمرأة المغربية عموما، وللفئة الشابة على وجه الخصوص، للتطلع إلى غد أفضل واقتحام مجالات جديدة.

وعبرت عن الأمل في أن يتعزز الحضور النسائي بشكل أكبر، على مستوى الكم والكيف، في المجال الفني والإبداعي.وتؤكد السجاعي، على أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ، يعد فرصة لاستشراف المستقبل والتطلع إلى الأفضل والأحسن، واستحضرت في هذا السياق إحساسها بالفخر والسعادة إبان تنظيمها لمعرضها خلال السنة الماضية بتزامن مع هذا الاحتفال. وشددت على أن ذلك يشجعها للمضي قدما نحو تحقيق مزيد من النجاح والتفوق في مجال إبداعها.






الرباح ونائبه يعينان إبنتيهما ضمن المكتب الجهوي لشبيبة المصباح

لشكر يعدد مظاهر "إبتزاز" بنكيران و"تفقيره" للقوات الشعبية

أرباب المخابز يستعدون للزيادة في أسعار الخبز

القنيطرة : قتل إبنته بسبب علاقة حب مع قاصر

" شارجي لي نتعرى ليك " : أو عندما يتحول الحاسوب إلى غرفة نوم

ثلاث سنوات سجنا لمستشار من العدالة والتنمية بتهمة الإعتداء على فتاة

ابن القنيطرة... قصة شاب يعيش بخمس رصاصات في جسده

الدار البيضاء : شخص يضع حدا لحياة والده بعد شجار بينهما

الحصار الأمني على "حلالة بويز": هل هو تكريس لقانون الطوارئ؟

مسيرة حاشدة احتجاجا على توقف نشاط ميناء المهدية

تكريم راهبَتَين تغادران المغرب بعد نصف قرن من العطاء بالقنيطرة

ابن القنيطرة... قصة شاب يعيش بخمس رصاصات في جسده

توقيف حركة السير بـ"لُوطُورُوتْ" القنيطرة لبناء جسر خاص بالراجلين

القنيطرة... مدينة الاجرام والاحتيال بامتياز

ملتقى للسينما وحقوق الإنسان بالقنيطرة..

ابنة القنيطرة.. فن التصوير الفوتوغرافي بـ "تاء التأنيث"

بنمحمدي: لم نتوصل بعد إلى أسباب الغبار الأسود المنتشر في سماء القنيطرة

القنيطرة.. إعتقال أزيد من 700 شخص والحملة الأمنية ضد الجريمة مستمرة

الوالي العدوي لم تستطع بعد فتح ولو ملف فساد واحد

القنيطرة... تكليف أحمد الحروشي بتسيير نيابة التعليم بالقنيطرة





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla