ارتفاع عدد المصابين بكورونا في المغرب إلى 358 حالة             اعلان أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا بالقنيطرة             ارتفاع عدد المصابين بـ"كورونا" بالقنيطرة إلى 8 أشخاص             وفاة قاضية ثانية بالمجلس الأعلى للحسابات بسبب كورونا             الشراط .. اين مشاهير الرياضة في دعم صندوق مواجهة كورونا             توقيف 100 شخص بسبب خرق حالة الطوارئ بالقنيطرة             بالصور. حضور أمني ومراقبة طبية..مكناس تشيع أول حالة وفاة في صفوف المصابين بكورونا             مّي رابحة .. متعافية من ''كورونا'' تحكي قصتها مع المرض والحجر             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 فبراير 2014 الساعة 21:32


إدمان المخدرات عند التلاميذ .. البداية "عياقة" والنهاية ندامة


مدمنون وضحايا تظهر على أجسادهم آثار تعاطي شتى أنواع المخدرات، هذا هو حال العديد من المؤسسات التعليمية ببلادنا، التي أصبحت تختزل سموما تقتل داخل فضاء من المفروض أن يكون مكانا لتربية وتنشئة عقول سليمة يعول عليها المغرب مستقبلا.

في هذا "الريبورتاج" سنحاول ملامسة الأسباب التي تفضي إلى ظاهرة إدمان التدخين والمخدرات بين صفوف التلاميذ، وأنواع هذه المخدرات، وكيف تصل إلى أيدي التلاميذ، وشهادات بعض المدمنين.

حلقة مفرغة

شغب متكرر داخل القسم، نقط هزيلة ولامبالاة مفرطة، هكذا كان أشرف يقضي يومه داخل حجرة الدرس في ثانوية ابن رشد بحي يعقوب المنصور بالرباط. أشرف ذو التاسعة عشر عاما يدرس بالسنة الأولى باكالوريا للمرة الثانية بعد رسوبه العام الماضي.

كل يوم يتكرر معه سيناريو الطرد من الفصل، إما بسبب مشادات كلامية بينه وبين أساتذته، أو بسبب تصرفاته الغريبة، لتصبح وجهته الشارع خارج أسوار المؤسسة، رفقة أصدقائه، في هذه الأثناء يطلب أشرف من صديقه "ياسين" أن يعد له سيجارة أو "جوان" كما سماها أشرف أملا في "نسيان مشاكله".

بعد يوم طويل يعود "أشرف" أدراجه إلى البيت ليصطدم من جديد بصراخ والديه عن سبب تأخره وتزايد الشكاوي من قبل المؤسسة.

حلقة مفرغة تدور فيها حياة "أشرف" كل يوم، حياة يطبعها الروتين القاتل، عنوانه الصراع اليومي سواء مع عائلته أو أساتذته أو حتى زملائه، فلا يجد سوى نشوة المخدرات ملجأ له عله يجد فيها ما يفتقده.

بداية التيه والنسيان

دشن أشرف دخوله عالم الإدمان بتدخين السجائر في المرحلة الإعدادية، وهو لم يتجاوز بعد الثالثة عشر من عمره، أشرف الذي امتنع في البداية عن سرد حكايته، لكن بعد أخذ ورد في الكلام بدأ يسترسل في الحديث.

قال إن البداية كانت 'عياقة' لإثبات ذاته أمام زملائه في المدرسة، باعتبار أن ذلك رمزا للرجولة، هذه التجربة الأولى أثارت فضوله للبحث عن مواد أخرى كالحشيش والمعجون والأقراص المهلوسة، وكذا الكحول. تجربة المعجون تأتي في مرحلة ثانية بعد السجائر والشيشا.

تسببت لأشرف أول جرعة أخذها من "المعجون" لحظات قبيل أن يدخل إلى قاعة الدرس، في فقدان كامل لوعيه، كما أصيب بحالة هستيرية من الضحك، فأخذ يستهزئ من زملائه، ليقوم الأستاذ بطرده من الفصل، ليبصم بذلك أولى خطواته في عالم الإدمان "المظلم والمدمر"، باحثا عن شتى الوسائل المخدرة الأخرى رفقة أصدقائهـ قبل أن يسقط في" شباك البلية".

"أشرف" يحكي لنا بكل مرارة معاناته مع الإدمان الذي جعل منه شخصا منبوذا من طرف أصدقائه، شخصا يثير البلبلة، غير مرغوب فيه. بحسرة وندم شديدين يتأسف عن ضياع ثلاث سنوات من حياته الدراسية، وعلى حياته التي تحولت إلى كابوس دائم.

بحسرة عبر أشرف عن هذا الندم، وعيناه لا تفارق الأرض في محاولة لإخفاء الحزن والألم الذي يشعر به "في الأول كانت غير "تفلية"، ومن بعد ويلات إدمان ما قدرش نتخلص منو، تمنيت لو عاد الزمن إلى الوراء لرفضت تلك السيجارة التي قبلتها ذات يوم بالثانوية بذريعة الحرية الشخصية".

المحيط والمشاكل الأسرية

نشأ "ياسين" داخل أسرة فقيرة في حي شعبي بضواحي الرباط، تنشط فيه تجارة المخدرات بشكل ملحوظ، هذا الوضع أثر بشكل كبير في إدمانه على المخدرات بحكم احتكاكه المتكرر "بالبزناسة" من جهة، والمدمنين من جهة أخرى. يقول أشرف: "أصبحت المخدرات بالنسبة لي أمرا عاديا"، ليكون المحيط سببا رئيسيا في دفعه إلى عالم المخدرات.

أما ياسين الذي التقينا به أثناء زيارتنا للثانوية التي يدرس بها، فيرجع سبب إدمانه إلى المشاكل العائلية والنزاع العاطفي والأسري، الذي يعيشه خاصة في ظل غياب تام لجسور التواصل مع والديه، فهو لا يجد آذانا صاغية تنصت إليه، "أنا واليديّ ماكايفهمونيش وماحاسينش بيا" يقول ياسين.

إضافة إلى أسباب تتمثل أساسا في سوء التربية والتنشئة الاجتماعية، وكذا بسبب غياب أماكن للترفيه عن النفس، تمكن الشباب من تفجير مواهبهم وقدراتهم والتعبير عن مواقفهم، ياسين يقر بتأثره العميق بطلاق والديه والمشاكل التي واجهها جراء ذلك، فلم يجد ياسين مفرا من واقعه سوى في أحضان المخدرات.

من "المرًارة" إلى أيادي التلاميذ

"كل يوم مخاطرة"، هكذا يقول أشرف واصفا رحلته إلى مكان بيع المخدرات أو "المرًارة" كما يطلق عليها في أوساط تجار المخدرات..يشق طريقه إلى هاته الأماكن رغم المخاطر التي قد يتعرض لها من اعتداء أو سرقة، وفي بعض الأحيان قد تصل إلى ملاحقات لرجال لأمن له.





عرض حياته لمجموعة من المتاعب في كل رحلة يقوم بها في "سوق المخدرات" ، فبعد إدمانه أصبح لزاما عليه أن يوفر لنفسه كمية تلبي حاجياته وتطفئ نار 'القطعة'، ليتحول بذالك في نفس الوقت إلى وسيط يبيع ما يأتي به من مخدرات لأصدقائه وزملائه من ذكور وإناث داخل الثانوية.

يقتصر أشرف على التجار الكبار مسافة المجيء والبحث عن المستهلكين، توفر له عملية الوساطة بين البائعين الكبار والمستهلكين الصغار، ربحا قد يصل إلى أزيد من 50 في المائة من ثمنه الأصلي، هذا الربح يبرر به مغامراته في الذهاب لإحضار المخدرات، فكل شيء يهون أمام الحصول على المال أو 'الهوتة' كما يطلقون عليها عندما يجدون غنيمة أو 'همزة' للربح تصل إلى 1000 درهم.

"دوا" من نوع آخر

القرقوبي أو "الدوا" من بين المواد المخدرة التي يقبل التلاميذ على استهلاكها، وتتعدد تسمياتها حسب نوعها ودرجتها في التأثير على وعي المستهلك، هذه الأدوية هي أساسا مزيلة للقلق، أو بعض المنومات ومضادات الكآبة، يصفها الأطباء لمعالجة حالة القلق والأرق والاكتئاب، ويخضع إنتاجها واستهلاكها لمراقبة صارمة لكن غالبا ما يساء استعمالها إذ تكثر حالات الوصف الذاتي لها.

سرد لنا أشرف مجموعة من الأسماء في مقدمتها 'الزيپام' 'الڤاليوم' أو 'الشيبيا' وتعد ‘البولا الحمرا’ النوع الأكثر شهرة وإقبالا من طرف التلاميذ، فأغلب هاته الأقراص المخدرة مهربة، وبعضها يتم اقتنائه من الصيدلية دون وصفة طبية، أو عن طريق التحايل عبر تزوير الوصفات الطبية.

وبعض هذه الأقراص عبارة عن أدوية مخصصة لعلاج بعض الأمراض العقلية، لكن يتم استغلالها من طرف المدمنين لأغراض أخرى مثل ما يسمى "التبويقة، فمثلا "الروزينا" كما يقول أشرف يتم مزجها ببعض الأعشاب ومواد أخرى ليتم استهلاكها بعد ذلك، هذه المواد باختلافها تذهب العقل، وتحدث نوعا من فقدان الوعي والإحساس.

أمل في العلاج

"الصلاة هي العلاج" هكذا قالها أشرف بنبرة متقطعة، فبالنسبة له الطريق الأصح للخلاص من هذه "البلية" هو الالتزام الديني والأخلاقي، والتحلي بالصبر، بالإضافة إلى العزيمة القوية،

يقول "أشرف" إن الفضل الكبير في إقلاعه عن التدخين وعلاجه من الإدمان يرجع إلى إحدى الجمعيات التي تنشط في مجال محاربة الإدمان داخل المؤسسات التعليمية، ويتعلق الأمر "بالجمعية المغربية للإنصات والتحاور".

رئيسة الجمعية، أمينة بعجي، أستاذة مادة الفلسفة سابقا، تسرد الحالة التي يدخل فيها التلاميذ لاستئناف دروسهم: غياب تام للتركيز، وشرود طوال الحصة، خلق الفوضى داخل القسم، وكذا الاستهزاء بالأساتذة.

هذا الأمر دفع هذه الناشطة إلى إنشاء مرصد للإنصات بالثانوية التي كانت تدرس بها، تستقبل فيه كل الحالات التي تتعاطى المخدرات، والحالات التي بدأت تنحرف، وتحاول الاستماع لهم والإنصات لمشاكلهم وهمومهم، ومحاولة معرفة الأسباب التي تكمن وراء هذه السلوكات اللا أخلاقية.

"أشرف" من بين التلاميذ الذين زاروا هذا المرصد، هناك حكى قصته مع الإدمان للمخدرات، لتقوم الجمعية بتخصيص جلسة فردية له رفقة أخصائيين نفسيين، قبل أن تحيله على إحدى المراكز للعلاج من الإدمان.

وتخصص "الجمعية المغربية للإنصات والتحاور" جلسات جماعية لفائدة التلاميذ يحضر فيها الأخصائيون النفسانيون، ومجموعة من المساعدات الاجتماعية، هدفها ترسيخ ثقافة الحوار لدى المراهقين، من خلال الاستماع إلى تجارب الآخرين للاستفادة منها.

• طالبة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال






اللائحة النهائية للنادي الرياضي القنيطري

الشرطة توقف تلميذا وتلميذة نشرا تبادلا للقبل على فَايسبُوك

لجنة من وزارة الداخلية للتحقيق مع الرباح بخصوص ملف«فضيحة المرجة»

لصوص مدججون بالسيوف وغاز الكريموجين يعتدون على تاجر مجوهرات

اعتقال مقدم بعد منع الشرطة من القبض على اخته المومس

أرض عرفة تكتسي بالبياض في انسياب واستقرار وأمان ودعاء

اعتقال شرطي متلبسا بالخيانة الزوجية بضواحي القنيطرة

من علامات السّاعة...تبادل القُبَل في السّاحة !!

أشجار تقطع الطريق وتهدد حياة المواطنين بالقنيطرة

هاشم مستور لاعب مغربي يتصدر قائمة أجود 100 موهبة كروية في العالم

دعارة الطلبة : الوجه الأخر للجامعة (دعارة ومثلية وفساد)

مفتش عام في سجن القنيطرة للتحقيق مع موظفين وتجار مخدرات

حدائق عمومية بالقنيطرة تتحول إلى أوكار للدعارة والممارسات اللاأخلاقية

مواجهات دامية بين تجار المخدرات بقصبة مهدية

حملة أمنية تسفر عن اعتقال 306 مبحوثا عنه بالقنيطرة

وفاة المقرقب الذي أطلقت عليه الشرطة النار يوم أمس بتمارة

القنيطرة تعيش إنفلات أمني خطير وغير مسبوق

توقيف قائد السجن المركزي في القنيطرة بتهمة الإتجار في المخدرات

حملة أمنية واسعة بحثاً عن محترفي "الكريساج "ومروجي المخدرات

إعتقال "سينا" صاحبة الكليبات المثيرة بتهمة الفساد و حيازة المخدرات





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla