اليوسفي… سيرة أول معارض عربي يدخل باب السلطة سلميا             رئيس الكاف تعرضت للتهديد والشتم في نهائي "الوداد والترجي             أنباء عن استقاله محمد اليوبي مدير مديرية الأوبئة             جهة الرباط سلا القنيطرة تقترب من هزم فيروس كورونا             شكاية من 3 تلاميذ تتسبب في متابعة الرابور ولد الكرية             تخفيض الحكم على "مي نعيمة" من سنة إلى 3 أشهر حبسا نافذا             ترامب يهدد بإغلاق منصة "تويتر" للتواصل الاجتماعي             الأمن الوطني يعلن وفاة شخص موضوع رهن تدابير الحراسة النظرية             الاقتصاد وكورونا            الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 6 يناير 2014 الساعة 15:57


القصة الكاملة لفاطمة ضحية الإهمال الطبي





توفيت الطفلة فاطمة أزهريو بعد 4 أشهر من اكتشاف أطباء المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بالحسيمة إصابتها بسرطان الدم، وهو الداء الذي يحتاج خضوعها لتغيير صفائح الدم بشكل مستمر، مع ما يتطلب ذلك من مصاريف باهظة لم يقوى الأب المياوم على توفيرها، خصوصا أن تكاليف المعيش اليومي المرتفعة لأسرته، المكونة من 13 ابنا من زيجتين، كانت تثقل كاهله.

معاناة فاطمة، اليافعة التي لم تتخطّ ربيعها الـ14، مع المرض ابتدأت ذات يوم من شهر شتنبر المنصرم، وعن ذلك يقول شقيقها محمد لهسبريس إنّها نزفت كثيرا من أنفها، ومع تكرار الأمر تم نقلها إلى المستشفى حيث اكتشف الأطباء إصابتها بالمرض اللعين، لتمكث بعدها رهن المراقبة الطبية وتخضع لعمليات تغيير دماء طيلة 15 يوما، بعدها، يزيد محمّد، تم توجيهها صوب مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء حيث مكثت 15 يوما أخرى.. فاطمة لم تعد للبيت سوى أسبوعا واحدا قبل أن تبدأ، من جديد، رحلة العلاج المضني بين "موريزكو" بالبيضاء و مشفى محمد الخامس بالحسيمة، مضطرّة للغياب عن الدراسة بالثانوية الإعدادية عقبة بن نافع علّها تضمن الحياة قبل شهادة السلك الإعدادي الذي كانت تتلقى دروس عامه الأخير.

الحالة الصحية السيئة لفاطمة حسب شقيقها محمد جعلت الأطباء بمستشفى عشرين غشت بالبيضاء يطلبون منها المكوث بمشفى الحسيمة على أن يتكلفوا بإرسال صفائح الدم اللازمة، مع مدّ الأب بوصفة أدوية كلفته 5000 درهم اقتناها من مدينة مليلية بحكم أن الأدوية أقل تكلفة هناك، وأضاف محمد "مع تفاقم حالة فاطمة حيث بدأت تنزف بقوة وبشكل مستمر تقرر إيداعها مستشفى محمد الخامس، حيث باشروا عملية تغيير الدم، لكن الإهمال كان سيد الموقف، ورغم التحركات الجمعوية القوية و الرائعة لم يكتب لفاطمة أن تعيش و غادرتنا الى دار البقاء تاركة قسمها و أدواتها و أصدقائها و عائلتها الحزينة جدا لفراقها".

وأورد محمد لهسبريس أن شقيقته منذ أن اشتد عليها المرض و هي تدعو الله أن يعجّل بوفاتها وقال " كانت تدعو الله أن يعجل بوفاتها لأنها كانت تتعذب وكانت تحس بتكاليف العلاج الباهظة التي تقابلها قلة يد المعيل" وزاد" تلقينا عدة اتصالات لكن حجم الدعم المادي كان ضعيفا جدا وغير كاف رغم ما قيل لنا أن أموالا كثيرة تم إرسالها لمساعدة فاطمة لكننا لم نتوصل بشيء، ورغم ذلك نشكر كل من ساندنا من جمعيات وأفراد بالمغرب و خارجه".

و ختم بالقول " أمنا بدورها توفيت بمستشفى الحسيمة بسبب الإهمال الذي طالها سنة 2004 عندما أجريت لها عملية قيصرية، و تصادف ذلك مع الزلزال الذي ضرب المنطقة حينها، حيث فرّ الأطباء و تركوا أمي عرضة لمصيرها دون رتق جرحها، لتفارق الحياة، ونفس الإمهال تكرّر مع فاطمة و غدا سيتكرر مع أخرين".

وروت فاطمة في شريط فيديو قبل وفاتها تفاصيل رحلتها المرضية بين الدار البيضاء و الحسيمة، قبل أن تقدم على شكر كل من ساعدها ماديا من أجل البقاء على قيد الحياة، كما تساءلت عن إحدى الجمعيات التي قيل لها أن تتلقى أموالا كبيرة من خارج الوطن لدعمها دون أن تتوصل بها، متسائلة إن كانت تستغل معانتها مع المرض من أجل جمع المال.

و قد شهد مستشفى محمد الخامس بالحسيمة توافد 44 متبرعا بالدم من الجنسين لدعم فاطمة، لكنهم فوجئوا برفض إدارة المستشفى إدخالهم، و طلب منهم العودة يوم الاثنين بالرغم من أن الطفلة كانت قد دخلت في غيبوبة و حالتها لم تكن مستقرة بعد أن تعرضت لنزيف حاد، قبل أن تفلح اتصالات في تدخل وزير الصحة الحسين الوردي الذي فرض على إدارة المستشفى إدخال كافة المتبرعات و المتبرعين، و حضر لهذه العملية المندوب الإقليمي للصحة وطبيبان ومجموعة من الممرضين، لكن من دون أن تستفيد الفقيدة من ذلك، حيث أسلمت روحها مساء ذات اليوم.

ووثقت صور، سربت من المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة، حجم الإهمال الذي طال فاطمة ويطال مرضى أخرين، حيث تظهر الصورة الفقيدة وهي تتقيأ الدم في سطل، وقطة تجوب المكان، مع غياب تام لأي مراقبة.

وقد وروي جثمان فاطمة أزهريو التي لاقت حالتها تضامنا واسعا و لقبت بشهيدة الإهمال الطبي، الثرى يوم الأحد بمقبرة بلدة بني بوعياش بعد صلاة الجنازة بمسجد إكلثومن، بحضور لفعاليات جمعوية و متضامنين من الحسيمة و الناظور و المناطق المجاورة.






دعارة الطلبة : الوجه الأخر للجامعة (دعارة ومثلية وفساد)

تفاصيل مثيرة في قضية قاتل زوجته بالقنيطرة

القصة الكاملة لفاطمة ضحية الإهمال الطبي

عزيز الرباح يطرد شاوش من الوزارة بسبب بنانة

تفاصيل مثيرة في قضية اتهام طالب بتزوير الدبلومات بالقنيطرة

ظاهرة التسوّل بثور تشوّه وجه مدينة القنيطرة

قصص الأنبياء قصة عيسى عليه السلام-4

قصص الانبياء قصة هود عليه السلام -7

قصص الانبياء قصة شعيب عليه السلام-11

عبادة الموت!

عاجل ـ حافلات الكرامة تستعين بكاميرات رقمية لضبط الأمن داخل الحافلات

مقال تفنيدي لما ورد في جريدة المساء ( الغراء )

القصة الكاملة لفاطمة ضحية الإهمال الطبي

التفاصيل الكاملة لمشروع الملعب البلدي الجديد بالقنيطرة

عاجل : رجل يذبح زوجته بالقنيطرة

قصص الانبياء قصة هود عليه السلام -7

الحقائق الكاملة لحادث اختفاء بذلات للشرطة بالقنيطرة

دوافع الجريمة والقصة الكاملة لـ«مجزرة القنيطرة»

تنظيم ملتقى حلالة الوطني الأول للزجل بالقنيطرة

التفاصيل الكاملة لقصة الأم التي حاولت الإنتحار بالقنيطرة





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla