حصيلة فيروس كورونا بالمغرب ترتفع إلى 602 حالة مؤكدة             تراجع أسعار المحروقات بمحطات الوقود المغربية بشكل غير مسبوق             منع أصحاب شركات بطنجة من دخول القنيطرة ومطالبتهم بترخيص             بنكيران ينفي تنازله عن معاشه لصالح صندوق مكافحة كورونا             فيديو : تعرف على التجهيزات الطبية التي اقتناها المغرب لمواجهة كورونا             مؤسسة نالسيا للتنمية و البيئة تحتفل باليوم العالمي للماء و تدعو المزارعين الى اتخاذ التدابير الوقائية لمواجهة جائحة فيروس "كورونا"             مدير الأوبئة رحلة بمكناس وحفلة بالبيضاء تسببت في انتشار كورونا             ارتفاع عدد المصابين بـ"كورونا" بالقنيطرة إلى 13 شخص             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 دجنبر 2013 الساعة 00:02


الحصار الأمني على "حلالة بويز": هل هو تكريس لقانون الطوارئ؟


كريم شوكري
قرار خطير و فاقد لبوصلة الروية و الإتزان، أشهرته السلطات الأمنية بمدينة القنيطرة، في وجه جمهور "حلالة بويز" الذي كان على أهبة الإستعداد للتنقل صبيحة السبت الماضي، صوب مدينة تطوان، في أفق إفراد مآزرته المبدئية و المعهودة ل"فارس سبو" في نزاله ضد "الحمامة البيضاء" برسم المحطة 12 من العمر الإفتراضي لما يسمى ب"دوري المحترفين".
قرار نشاز،مجحف،إن لم نقل قمعي،و طافح من حيث التأشير على أنزياحه الحقوقي، في زمن اكتسحت فيه الخطب العصماء لصناع السياسة الأمنية للمملكة مساحة مهمة من اهتمامات الشارع الرياضي المغربي،الذي اخذت تستحكم به شيئا فشيئا نغمة التفاؤل في رؤية رجل الأمن و هو يتحول إلى شريك محوري في تأطير و ترشيد الفرجة الكروية.
لن نخفيكم بأننا لازلنا،لحدود تصميم هذه الأسطر، نتلمس ذبذبات هذا القرار الفائض عن الحاجة الأمنية، مادامت جسور المصالحة كانت قد امتدت بين فصيل "حلالة بويز" و "محاربي" الحمامة البيضاء، بعد انتعاش مجاري الحكمة تحت الجسر التداولي الجماهيري لمدينتي القنيطرة و تطوان، وذلك في مشهد مثخن بقيم التعايش و الإلتزام بمبدأ الوحدة الجماهيرية حسب أدبيات "إلتراس حلالة بويز".
فما هي يا ترى خلفيات هذا القرار الأمني المتسرع؟..و من يتحمل مسؤولية تبنيه بالرغم من معاكسته للتنصيص الدستوري على الحق في التنقل بين أرجاء الوطن، الذي يستوحي مرجعيته من أحكام الفصل 24 من القانون الأسمى للبلاد؟..و هل يستقيم إعزاء هذه الزلة الأمنية إلى تدخل فوقي نجهل ملابساته؟..ثم هل يمكن اعتبار هذا المنع، محصلة لاتفاق مفترض بين الدوائر الأمنية للقنيطرة و تطوان؟..و إذا كان الجواب بالإيجاب، فكيف يمكن تكييفه مع مستلزمات التأصيل الخلاق لمفهوم الحكامة الأمنية الذي يؤثث مقررات التحصيل الأكاديمي الأمني؟..ثم ألا يستوي اعتبار موقف المنع هذا، استحضارا لا واعيا لبراديغمات الدولة البوليسية، ما دام يعوزه التسويغ الإداري الكفيل بجعله متناغما مع المرجعية الديموقراطية و امتدادها الكوني؟...إنها إذن جملة من الإستفهامات التي تعكر صفو اقتناعنا الراسخ بالإيقاع الديناميكي لحركية الإنتقال الديموقراطي داخل بلد قدر له مراكمة ترسانة تشريعية ممهورة بنفس حداثي، لكن ما فتئ يتعثر في تدبير ورش اجتثاث تلك التمثلات السلطوية القاهرة و القمعية التي لا تزال جاثمة للأسف على بعض مناحي العقل الأمني المغربي. و لنا في قرار الأمن الولائي القنيطري خير تأشير على الفجوة الماثلة بين القوانين و آليات أجرأتها على أرض الواقع..




والأكيد على أنها ليست المرة الأولى التي يرتشف فيها هذا الفصيل الجماهيري من أكواب المصادرة الممنهجة للحق في التنقل و التجوال بين ضفاف مملكة الأمن و الإستقرار، حيث سبق له المعاناة جراء مصادرة حقه سابقا في الإلتحاق بمركب مولاي عبد الله برسم إحدى مباريات الجيش الملكي و النادي القنيطري، و من قبل ذلك بلغ منسوب الجفاء الأمني حدود احتجاز أمن الدارالبيضاء لجمهور قنيطري أعزل داخل محطة القطار "لوازيس"، بدون الإرتكاز على أدنى مبرر قانوني.
جمهور مبدع في تصميم طقوس محاكية لأرقى صيحات التشجيع الكروي، يرتهن لمزاجية الإجهاز على حقه الطبيعي في التنقل بحرية ضمن أرجاء الوطن الأم، المكفول بموجب التشريعات الوطنية و منظومة الأوفاق الدولية،لا سيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الثالثة عشرة.
و طبعا فصياغتنا لهذه الأسطر، لا تنم عن خلفية تعداد مناقب تجربة "حلالة بويز" كموجة متحضرة في مسار التعبئة الجماهيرية، بقدر ما تشكل محاولة متواضعة للتحسيس بتداعيات هذا الغلو الأمني الذي من شأنه إفراز هرمونات العنف المضاد لدى نسق جماهيري ينطوي،قياسا إلى طبيعته الإنسانية، على كل إمكانات التدرج عبر مسالك قابلة لتخصيب ردود فعل عدوانية تيمنا ببلاغة القولة الشهيرة: "العنف لا ينتج سوى رديفا له".
فرجاء، إركبوا صهوة الحكمة و التعقل في التعاطي مع هذا الحراك الجماهيري الذي يندرج ضمن الإيحاءات السوسيولوجية الأكثر تعبيرا عن حجم تفاعل مجتمعات الإنتقال، مع نسائم و تموجات الإنعطاف الكوني.






الشرطة تفشل مخططا كان يهدف لزعزعة استقرار المغرب

العثماني : البوليساريو والجزائر فشل حلّ نزاع الصحراء

المغرب تتأهل للدور الثاني لمونديال الناشئين برباعية في مرمى بنما

النادي الرياضي القنيطري يتلقى الخسارة الثانية امام الكوكب

تركيا تعلن احباط محاولة اغتيال «جول» و«أردوغان

"الأولى" تبث تقريرا يتضمن خريطة للمغرب مبتورة من صحرائه

قوات الأمن تتدخل لفك تظاهرة ضد حافلات الكرامة بجامعة ابن طفيل

الحصار الأمني على "حلالة بويز": هل هو تكريس لقانون الطوارئ؟

بادو الزاكي سيكون غائب عن مباراة اسفي و الكاك

أزيلال: جرافات الدولة تجعل عائلة سعدي الفقيرة تبيت في العراء (فيديو صادم)

الحصار الأمني على "حلالة بويز": هل هو تكريس لقانون الطوارئ؟

حقوقيون: انتحار "مولات الفول" ضواحي القنيطرة عار





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla