ريبورتاج ..كورونا يعيد الحياة والبهجة لحدائق ومنتزهات القنيطرة             مقرب من الراضي يؤكد اللجوء للقضاء ضد مروجي الشائعات ويصفها بالحرب السياسية             طقس حار ما بين 37 و41 بمدينة القنيطرة إلى غاية الخميس             انخفاض مؤشر انتشار فيروس "كورونا" بالمغرب             انقطاع مياه الشرب بحي الوفاء بالقنيطرة بسبب التخريب             أسراب "الشنيولة" تهاجم سكان القنيطرة داخل منازلهم             تحاليل إستباقية للعاملين في الصيدليات ومحطات الخدمات بالقنيطرة             نقابة التجار توضح بخصوص اغلاق المحلات التجارية بالقنيطرة             الاقتصاد وكورونا            الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 2 أكتوبر 2013 الساعة 22:08


استفحال ظاهرة سرقة الرمال بسيدي يحيى الغرب


من أبرز الظواهر السلبية التي أضحت تثير جدلا واسعا في صفوف ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب ما يتعرض له واد ” سمانطو” بضواحي المدينة من هجوم شرس على رماله من طرف «مافيا» تهريب الرمال. الآخيرة تستغل بعض أصحاب عربات مجرورة تنشط ليلا حيث يقومون باستغلال جائر على طول ضفاف الواد لاستخراج كميات هائلة من الرمال من أعماق جد مهمة وتهريبها إلى مستودعين سريين بمدينة سيدي يحيى الغرب دون حسيب أو رقيب .
وكشفت مصادر مطلعة ل “الأحداث المغربية” أن ضفاف واد ” سمانطو” تحولت في الآونة الأخيرة إلى مقالع جراء الحفر العشوائي الكبير بسبب الحمولات المستخرجة يوميا منها والمقدرة حسب ذات المصادر بعشرات الأمتار المكعبة من التربة من طرف سارقي الرمال حيث يتم إفراغ الكميات المنهوبة بواسطة العربات المجرورة بالأحصنة بمستودعين سريين بأطراف مدينة سيدي يحيى. إذ يقوم صاحبا المستودعين حسب المصادر ذاتها بخلط الرمال المسروقة برمال مقالع البحر التي يشتريانها بصفة قانونية ليعاد شحن الرمال المختلطة عبر شاحنات تقوم بنقلها من المستودعين لبيعها داخل المدينة وخارجها. .
وأشارت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالمدينة في تصريحاتها للجريدة إلى أن ظاهرة سرقة الرمال استفحلت خلال المدة الأخيرة بشكل ملفت من طرف اصحاب العربات المجرورة بواسطة الاحصنة بإيعاز من بعض تجار الرمال وذلك بنهب رمال واد “سمانطو” ليلا وبشكل غير قانوني وخارج المساطر القانونية. الشيء الذي أدى إلى الانتشار العشوائي للحفر على طول ضفاف الواد وساهم في التدهور البيئي الخطير الذي تعرضت له المنطقة ولازلت وأصبح يهدد بكارثة بيئية حسب ما جاء في نفس التصريحات التي أضاف أصحابها أن الوضع أصبح يتطلب تدخلا عاجلا من طرف الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد للاختلالات المسجلة ووقف النزيف الذي تتعرض لو الثروات الرملية من نهب واستغلال الذي لم يبق حكرا على منطقة محددة بل تجاوز مساحات في مناطق أخرى على طول واد ” سمانطو ” وضرورة اعتماد الصرامة والحزم والمحاسبة في حق كل من ثبت تورطه في الاستغلال غير المشروع للرمال ليكون عبرة للآخرين.





وأفاد مصدر مسؤول طلب عدم ذكر صفته أن تنامي ظاهرة سرقة الرمال من ضواحي المدينة أصبحت أمرا واقعا ومعتادا لدى الساكنة بسبب حمولة العربات المجرورة التي أضحت تدخل المدينة في واضحة النهار بعدما كانت تنشط ليلا فقط غير أن السؤال المطروح يوضح نفس المصدر هو “عن خلفيات التواطؤ المشترك بين السلطات الوصية في شخص قائد عامر السفلية الذي توجد المنطقة التي يتم نهب رمالها تحت نفوذه وباشا مدينة سيدي يحيى الغرب الذي يتواجد المستودعين السريين بتراب سلطاته في غياب أي دور رقابي لهما لوقف الجريمة التي ترتكب في حق البيئة وهدر الموارد الطبيعية حسب ذات المصدر.
محمد لحليبة






استفحال ظاهرة سرقة الرمال بسيدي يحيى الغرب

تنامي ظاهرة إحتلال الملك العمومي والأرصفة بالقنيطرة يثير استياء الراجلين

تزايد حدة الانتقادات للرباح في تسييره لشؤون بلدية القنيطرة

القنيطرة... مدينة الاجرام والاحتيال بامتياز

سكان مدينة القنيطرة مهددون بالإصابة بالسرطان

نقابة التجار والمهنيين بسلا تنتفض ضد حكومة بنكيران

المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة يؤكد على التصدي للعنف ضد النساء

الباعة المتجولون «يستعمرون» الشوارع الرئيسية في القنيطرة

الثروة في بلد الاستثناء

الأمن يحاصر مسيرة لمحتجين غاضبين من رباح استنكروا الإخلال بالوعود

استفحال ظاهرة سرقة الرمال بسيدي يحيى الغرب





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla