الأمن الوطني يعلن وفاة شخص موضوع رهن تدابير الحراسة النظرية             بالفيديو الفنان بوبكر .. أنا مسلم أبا عن جد واعتذر للمغاربة             ريبورتاج ..كورونا يعيد الحياة والبهجة لحدائق ومنتزهات القنيطرة             مقرب من الراضي يؤكد اللجوء للقضاء ضد مروجي الشائعات ويصفها بالحرب السياسية             طقس حار ما بين 37 و41 بمدينة القنيطرة إلى غاية الخميس             انخفاض مؤشر انتشار فيروس "كورونا" بالمغرب             انقطاع مياه الشرب بحي الوفاء بالقنيطرة بسبب التخريب             أسراب "الشنيولة" تهاجم سكان القنيطرة داخل منازلهم             الاقتصاد وكورونا            الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 شتنبر 2013 الساعة 01:57


نص فيسبوكي لا يستحق "جيم"





خالد البكاري
الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:26

لماذا نكتب؟،،،

نحتاج لصفعات متكررة توقظنا من وهم بطولات زائفة، نقترفها في هذا الفضاء الأزرق الكاشف لعقدنا الدفينة،، نحن محض كائنات بسيكوباتية لا تصرّف فائض المعنى،بل فائض الحاجة لاعتراف الآخرين بها.

نخجل من أن نتقدّم أمام العالم بحقيقتنا البشرية بنزواتها و أخطائها و صغائرها،،بل نزيّف ماهيتنا و نرضخ لجاذبية "البطولة" العابرة "للكومونتيرات" و "الجيمات".

فنحن أولئك الصامدون،، أوائك المختلفون،،نحن الثوار الجدد،،نقتل الأب والقبيلة ووالد وما ولد،، وحين نفرغ من معاركنا الكبيرة التي نخوضها ب"الكلافيي" على شكل "ستاتو"، نبدأ باحتساب عدد "الجيمات"،، و كلّما ارتفع منسوب "الجيمات" تضخمت الأنا و "تطوسنت"، و أحيانا لا نخجل من استجداء "الجيمات".

فبئس كتاباتنا اللاهثة وراء "كليكي سير جيم" (هذا السعي يعني حاجتنا لاعتراف الآخرين حتى نحصّل الرضا على الذات،لا وجود لنا خارج هذا الاعتراف).

حتى القضايا النبيلة ( و آخرها التضامن مع علي أنوزلا) تتحول في بورصة الفيسبوك لاستثمار في تكريس "النجومية".

نكتب نصا ناريا جريئا ( و قد لا نخجل من تطعيمه بدازاين هيدغر و ظاهرية هوسرل حتى و لو لم نقرأ صفحة من كتاب لهما،البركة في الشذرات المتناثرة هنا و هناك)،، ننتشي بالجيمات فيما يشبه استمناء،، نطرد من مملكتنا من لا تتوفر فيه شروط استحقاق صداقتنا ( و أحيانا نعلن أننا سنشرع في عمليات الطرد و الكنس و التنظيف،،ياه "شحال واعرين حنا") ،ندردش في البريفي مع الرفيقات الحسناوات فقط (لا يهم إن كناّ "ماغيي" أو "أون كوبل" فالقضية "كومبليكي)،، نوزع صكوك الغفران على شكل تعليقات و وردود مسكوكة (شكرا لمرورك،،دمت متألقا،، وهلّم مجاملات)،،نوزع صورنا العاكسة ل"وعوريتنا" ( رفقة المناضل الكبير فلان،، أمام ساحة ++++ الشهيرة،،).

وحين نبلغ الرعشة الكبرى،،نغادر إذاك أرض الفيسبوك التي ضاقت بما رحبت و ننتشر في أرض الله الواسعة.

أجد أحيانا أولئك الذين يكتفون في صفحاتهم بعملية "البارطاج" لأغنية " الشنوي خلوي"،،متبوعة بموعظة للشيخ حسان،و ستاتو صغبر على شاكلة " ديما خضرا،،" أجدهم في هذا الذي نعتبره وعيا زائفا أكثر صدقا منّا نحن "الناشطون الفيسبوكيون الفهاماتوريون"ــ و فالحقيقة حنا غير ناشطين و الصلاة على النبي.






نص فيسبوكي لا يستحق "جيم"

لماذا غادرتُ معسكر المنتخب الوطني؟

نص فيسبوكي لا يستحق "جيم"





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla