تحاليل إستباقية للعاملين في الصيدليات ومحطات الخدمات بالقنيطرة             نقابة التجار توضح بخصوص اغلاق المحلات التجارية بالقنيطرة             القنيطرة تُحيي العيد في المنازل تحت إجراءات مشددة             إصابة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بفيروس كورونا             جلالة الملك يؤدي صلاة العيد دون خطبة وباحترام الحجر             مقاولة محلية قنيطرية تكسب ثقة العملاق الصيني "شيزهونغ"             هذه نتائج التحاليل المخبرية التي خضع لها سائقي سيارة الأجرة بالقنيطرة             جمارك القنيطرة تحجز كمية من الكيف وطابا قيمتها 142 مليون             الاقتصاد وكورونا            الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2020 الساعة 01:17


المعد الذهني للمنتخب المغربي .. خيار العزل الاجتماعي، يفرض علينا التتبع والمواكبة





جريدة الصباح ـ أجرى الحوار: عيسى الكامحي

قال مجيد بروزيين، المعد الذهني للمنتخب المحلي، إن المرافقة السيكولوجية تقتضي إنجاز تشخيص الحالة النفسية لكل لاعب على حدة من خلال القيام باختبارات لمعرفة خبايا وتفاصيل صغيرة عن حياته الشخصية. وأضاف بروزيين في حوار مع "الصباح" أن المعد الذهني لا يحتاج أن يكون متخصصا في علم النفس، كما يعتقد كثيرون، بل مجرد تكوين بسيط يلامس مفاهيمه العامة، بعد تكوين جامعي، ربما لا يتعدى سنتين.

وبخصوص حالات استدعاء تدخل المعد الذهني، أكد بروزيين، اختصاصي في علم النفس الرياضي، أنها تتجلى في مستويين، الأول تكون فيه المرافقة فردية، والثاني يخص مرحلة التدخل الجماعي، التي غالبا ما تكون بعد الحصة التدريبية، مشيرا إلى قدرتها على تسريع عملية استرجاع اللياقة البدنية.
وأكد بروزيين، دكتور علوم الرياضة، أن تدخل المعد الذهني لا يمكن أن يتم بمعزل عن المدرب، بما أن الأمر يتعلق بطاقم وفريق عمل يتطلب الاستشارة المنتظمة والتداول الجماعي حول شؤون النادي.
وعن حدود تدخله في زمن الحجر الصحي، أكد المعد الذهني نفسه أن خيار العزل الاجتماعي نتيجة حالة الطوارئ، يفرض عليه التتبع والمواكبة عن بعد من خلال استثمار تكنولوجية الاتصال الرقمي عبر تقنية "زووم" و"وات ساب". وفي ما يلي نص الحوار:

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

بداية ما هو تعريف الإعداد الذهني؟

قبل إعطاء أي تعريف لمفهوم الإعداد الذهني يتعين أولا إزالة الالتباس الموجود بين أخصائي علم النفس الرياضي و المعد الذهني.

فبالنسبة لاختصاصي علم النفس الرياضي فهو بمثابة متدخل حاصل على شهادة في مجال السيكولوجيا إضافة إلى تخصص في الرياضة.

و الجامعة الدولية للأخصائيين النفسيين حددت ثلاث متدخلين في الحقل الرياضي، هناك أولا الفاعلين المتخصصين في مسلك علم النفس الذين يساعدون الرياضيين على الرفع من جاهزيتهم لتحقيق نتائج إيجابية، ثم الحاملين لتخصص علم النفس الإكلينيكي الذين يتدخلون في فترات الأزمة التي قد يجتازها بعض اللاعبين في علاقاتهم مع المحيط الرياضي، الإداري و العائلي..و كذلك الدكاترة الباحثين الذين يشتغلون على إنتاج الأدوات المنهجية و المعرفية و إتاحتها للفاعلين في الميدان.

أما المعد البدني فهو متدخل لا يحتاج أن يكون متخصصا في علم النفس كما يعتقد الكثيرون، بل مجرد تكوين بسيط يلامس المفاهيم العامة لعلم النفس في إطار تكوين جامعي قد لا يتعدى سنتين، و هو تكوين يستفيد منه غالبا المدربون و الرياضيون السابقون الذين يضيفون رصيدا مفاهيميا سيكولوجيا على خبراتهم الرياضية.

نود معرفة نقط التقاء الإعداد الذهني و المرافقة السيكولوجية في المجال الرياضي؟

لا يمكن للمعد الذهني أن يباشر مرافقته و تخصصه الوظيفي رفقة اللاعب دون إنجاز تشخيص نفسي لهذا الأخير عبر القيام باختبارات و إعداد استمارات لتسليط الضوء على شخصيته.

و عليه فلابد للمعد الذهني أن يمر بهذه المحطة قبل الاشتغال على العمليات التي يتدخل فيها الدماغ البشري مثل ديناميات التركيز و معالجة المعلومات لدى الرياضيين.

ماهي الحالات التي تستدعي تدخل المعد الذهني؟

مجال تدخل المتخصص في الإعداد الذهني يتجلى في مستويين..

المستوى الأول تكون فيه المرافقة فردية لاستخلاص بعض المؤشرات النفسية المتعلقة باللاعب التي غالبا ما تكون ذات صبغة حميمية لا يمكن رصدها إلا في إطار ثنائي ضيق ينطوي على قدر من التكتم.

أما المستوى الثاني فينتقل فيه المعد الذهني إلى مرحلة التدخل الجماعي التي غالبا ما تكون بعد الحصص التدريبية لكون هذه الأخيرة تستدعي تدخلا ذهنيا لغرض تسريع عملية استرجاع اللياقة، و هنا يتم الاشتغال عادة على تمارين الاسترخاء لاختصار زمن العودة إلى الهدوء.

هل يمكن لك إحاطتنا بمضمون الوظائف التي تقومون بها أثناء حصص المرافقة؟

بداية لابد من الإشارة إلى أن تدخل المعد الذهني لا يمكن ان يتم بمعزل عن المدرب لأن الأمر يتعلق بطاقم و فريق عمل يتطلب الاستشارة المنتظمة و التداول الجماعي لشؤون الفريق لأن برامج التدريب و التتبع يتم تدبيرها بشكل مشترك بين مكونات الطاقم.

فمثلا نقوم أحيانا في حصص الاسترخاء التي يتم إجراؤها عقب التداريب بتمارين الاسترجاع الذهني لمختلف فقرات المران التقني والتكتيكي بهدف إعادة ترسيخها و تخزينها على مستوى الدماغ. كما هناك تمارين ذهنية أخرى نجريها على هامش حصص تحليل المباريات، حيث نعرج بتنسيق مع مدرب الفريق على الاستحضار الذهني لمختلف حالات القوة و الضعف بغية تثبيتها في إطار ما يصطلح عليه علميا بالتصور الذهني.

و كل هذه التمارين تندرج طبعا ضمن برامج و مخططات يتم الاتفاق حولها مع المدرب و باقي المتدخلين ضمن أعضاء الجهاز الفني.

كيف تتم عملية المرافقة و الاعداد الذهني في ظل إكراهات الحجر الصحي؟

الأكيد بأن خيار العزل الاجتماعي الذي تقتضيه حالة الطوارئ الصحية يفرض علينا التتبع و المواكبة عن بعد، و هنا الظرفية تقتضي منا استثمار تيكنولوجيا الاتصال الرقمي للإشتغال عبر تقنية التواصل عبر الفيديو، حيث نبعث للاعبين بانتظام أشرطة قصيرة على شكل كبسولات تتضمن تمارين، نصائح و إرشادات، فضلا عن برامج نركز من خلالها على تحيين أحاسيس و انفعالات المنافسة الكروية.

لا شك بأن لا شيء يمكن أن يعوض الاستئناس بأجواء التنافس على أرض الواقع، لكن بأن المناسبة شرط فإننا نراهن على تكثيف عمليات التمثل الذهني للعديد من الحالات التي يقتضيها المخاض التنافسي حتى لا يفقد اللاعب الارتباط الحسي بهذه الوضعيات.

فمثلا نحاول أن نطلب من اللاعبين إعادة استرجاع حالات الانتقال من وضعية إلى أخرى أثناء التباري على أمل إعادة ترسيخها ذهنيا، خصوصا و أن الدماغ البشري من طبيعته يحتفظ بكليشيهات التخيل و الاستحضار الذهني للأشياء و الوقائع كما لو كانت حقيقية و ليست مجرد تمثلات عقلية.

ألا ترى بأن ثمة صعوبات قد تعترض عملية المرافقة الذهنية للاعبين في ظل طقوس التواصل عن بعد؟

الأكيد بأن الحديث عن صعوبات في مجال الاعداد الذهني يبقى واردا على اعتبار أن الأمر يتعلق بتخصص مستجد و جديد على الممارسة الكروية ببلادنا، و عليه فقد حاولنا ترسيخ ثقافة الإعداد الذهني في صفوف اللاعبين عبر العديد من المحطات لدرجة استطعنا تحقيق تراكمات إيجابية و نتائج جيدة جعلت لاعبي المنتخب الوطني يتفاعلون مع برامج التأهيل الذهني بسلاسة.

و لهذا السبب كنت دوما أركز على ضرورة إدراج ثقافة المواكبة الذهنية ضمن برامج التكوين القاعدي حتى يتسنى لنا بناء جيل من اللاعبين لهم خبرة و تجربة في هذا المجال.

حاليا لا زلنا للأسف نراوح مرحلة التحسيس و التعلم داخل الوسط الكروي، إلا هذا لا يعني أن الوقت قد فات، بالعكس فنحن الآن نراكم بالتدريج بعض الإنجازات في هذا المجال، و هنا أعطي نموذجا بلاعبين اشتغلت معهما في هذا الإطار وحققنا معهما نتائج جيدة، الأمر يتعلق بكل من المهاجم أيوب الكعبي الذي اجتاز مرحلة فراغ انعكست على أدائه في الميدان بسبب بعض المتغيرات العائلية و الشخصية التي عصفت بجاهزيته النفسية و تركيزه الهحومي لدرجة فقدانه الثقة في النفس، ثم اللاعب بدر بانون الذي أمضى بدوره فترة عصيبة بسبب الإصابة و كذلك بسبب الانتكاسة التي أعقبت إقصاء نادي الرجاء البيضاوي عن طريق فريق خميس الزمامرة مع ما رافق هذه المواجهة من مجريات أثرت كثيرا على وضعه النفسي ، قبل أن يستعيد عافيته النفسية و لياقته الذهنية بفضل الحصص العديدة التي أجريناها بشكل انفرادي جعلته يستعيد عنفوانه التنافسي. كانت هذه عينة من تدخلاتنا في مجال الإعداد الدهني رفقة لاعبي المنتخب الوطني.

هل يمكن القول أن المغرب قد تأخر نوعا ما في إقحام تخصص الإعداد الذهني ضمن تجربته الكروية؟

بدون شك أن بلادنا تأخرت في اعتماد المقاربة الذهنية و النفسية ضمن برامج الإعداد الكروي، فالمرحلة التي يجتازها المعد الذهني راهنا تبقى شبيهة إلى حد كبير بالفترة التي ظهر فيها المعد البدني ضمن الهياكل التقنية للأندية في متم عقد الثمانينات، حيث خلف هذا المستجد آنذاك جدلا محموما بلغ حد تبخيس هذا التخصص قبل أن نكتشف دوره الفعال في الرفع من سقف الإنجاز الكروي.

فنحن الآن في فترة التوعية و التحسيس بأهمية المقاربة الذهنية، و لله الحمد بدأنا نرى بعض أطر الإعداد الذهني و هم يقتحمون أندية كرة القدم.

المصدر : جريدة الصباح






القنيطرة تحتضن المؤتمر الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي الفلاحة

دعارة الطلبة : الوجه الأخر للجامعة (دعارة ومثلية وفساد)

شباب القنيطرة ينتفض في وجه شركة الكرامة

أكثر من 20 حافلة خرجت من القنيطرة للمشاركة في مسيرة الاستقلال ضد بنكيران

لجنة من وزارة الداخلية للتحقيق مع الرباح بخصوص ملف«فضيحة المرجة»

صورة : تاجر حشيش مغربي يروج بضاعته على "الفايسبوك"

تقرير أمريكي الجيش الجزائري أقوى من الجيش المغربي

صفحة على (فيسبوك) تنشر صور اباحية لفتيات من مدينة القنيطرة

الشباب بين الحرية والأخلاق

لمَ الخوف من الدارجة المغربية؟

المعد الذهني للمنتخب المغربي .. خيار العزل الاجتماعي، يفرض علينا التتبع والمواكبة





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla