القصة الكاملة لإنقاذ الشابين العالقين بين ثلوج مرتفعات جبل تيدغين             والدة رجل الأعمال السيد حمادي فقيه و صهرة السيد عبد الكريم الثابث في دار البقاء             بوجمعة البودالي..إطفائي الكاك و "عرّاب" النهضة القنيطرية             مواطنون يحاصرون الميلودي وزوجته أمام محكمة الأسرة             الدكيك: قرعة الكأس الإفريقية أوقعتها في مجموعة متوازنة             ادانة امرأة بطنجة استدرجت قاصرا واستغلتها في الدعارة             إعادة فتح تحقيق في ملف "شبكة لحوم الكلاب" بالمحمدية             الوكيل العام للملك بالقنيطرة يتراس ندوة محاربة العنف ضد النساء             إعتقال سارق الهواتف النقال بمنطقة الخبازات في القنيطرة             المجرم الذي خلع عين مواطن بسيف في قبضة أمن القنيطرة             هذه هي أصغر رئيسة وزراء في العالم             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يوليوز 2019 الساعة 15:13


المحلل السياسي د.سعيد بن الفقيه يعلق على مضامين الخطاب الملكي


القنيطرة 36: الدكتور سعيد بن الفقيه

روح الخطاب الملكي خارطة طريق تفرض على رئيس الحكومة اقتراح وزراء ذو كفاءات لتدبير المرحلة الانتقالية والتحضير للانتخابات المقبلة.
يعد الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى العشرون لتربع الملك محمد السادس على عرش اسلافه المنعمين خطابا قويا وتاريخيا يحمل في طياته الكثير من الرسائل والتوجيهات والملاحظات والاقتراحات... الموجهة بالأساس للنخبة السياسية ببلادنا ، و لمعرفة ان ملك البلاد همه وشغله الشاغل هو خدمة الوطن والمواطن باعتباره المسؤول الأول عن ذلك.
ومما لاشك فيه ان النخب السياسية تعي ان هذه الظرفية تستدعي القطيعة مع الماضي ومخلفاته السلبية في فشل النموذج التنموي وبالتالي الخطاب الملكي وضع خارطة طريق واضحة المعالم لإيقاف إهدار المزيد من الوقت.
وركز جلالة الملك في خطابه السامي على نقطة مهمة للغاية من خلال اعتباره لتوفير الموارد البشرية المؤهلة بمثابة أساس الرفع من التنافسية للاستجابة لمتطلبات التنمية وسوق الشغل ومواكبة التطور و التنوع الذي يعرفه الاقتصاد الوطني ، وفي نفس الوقت ربط حتمية الاستثمار في المؤهلات البشرية للمغرب بالدور الكبير للحكامة الجيدة باعتبارها"عماد النجاح والدعامة الاساسية لتحقيق اية استراتيجية لاهدافها " وفي هذا الاطار اعتبر جلالة الملك اصلاح الادارة و تخليق الحياة العامة بكونها عماد الحكامة الجيدة ، مسؤولية المجتمع كله وليست حكرا على الدولة لوحدها ، اي ان الحكامة يجب ان تكون ثقافة كافة مكونات المجتمع وليس دورا حصريا للادارة و المؤسسات فحسب وعلى الجميع ان يشارك في ترسيخها .





فمن اللافت جدا قول جلالة الملك أن” القطاع العام يحتاج، دون تأخير، إلى ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد: ثورة في التبسيط وثورة في النجاعة وثورة في التخليق”، بمعنى أن هذا القطاع العام مكبل بثلاثة أعطاب مهلكات وهي التعقيد والرداءة والفساد، وهي أعطاب موجودة للأسف ولا تخطئها العين هنا وهناك، وهي نتاج عقليات دأبت على التقليد وتخشى الإقدام وتهاب الإبداع وتستفيد من منظومة الريع، لذلك لا سبيل للإقلاع الحقيقي للالتحاق بنادي الدول الصاعدة ما لم نتحرر من تلك الكوابح، بل ما لم ننجز تلك الثورة ثلاثية الأبعاد كما وصفها جلالة الملك، ونتوجه إلى مكمن الداء وعطب الأعطاب وهو الإمكان البشري بإحداث النقلات النوعية في العقليات والكفيلة بتحقيق الرهانات.
قد يكون خطاب العرش بين العلل والأمراض التي يشكو منها المواطن المغربي من الإدارة، والمسؤولين الإداريين والنيابيين، وقدم الحل الناجع وحثه المسؤولين على المبادرة تحت طائلة تفعيل دور المواطن الكفئ واعطائه منصب المسؤولية التي تليق به ، لتغيير العقليات التي تطبعت مع الكسل والتواكل واستأنست مع الفساد؟!
كما أن الملك وقف عند نظرة المواطنين للساسة والأحزاب السياسية، وهي طبقة رغم ما قيل عنها فهي تستند على شرعية تأييد إرادة بعض المواطنين داخل هياكل أحزابها، وتشتكي بدورها من محدودية مجال عملها ومحاصرتها.
ويبقى فحص الحالة يحتاج إلى وصف للدواء من أجل العلاج الناجع، واسترجاع الجسم كاملا لعافيته، وهو أمر بحاجة إلى حوار وطني شامل حول دور الأحزاب السياسية، ودور سلطة الوصاية في عملها بعمل المسؤولين النيابيين، ودور القطاعات الوزارية ومصالحها الخارجية في عملية التنمية.
وخلاصة القول، يعتبر خطاب جلالة الملك خطابا تاريخيا بكل المقاييس تضمن تساؤلات محورية واجابات شجاعة وواقعية كما تضمن ايضا مخططا حكيما للمرحلة القادمة قوامها تحصين و تثمين المكتسبات و تصحيح العثرات ومواصلة المسار التنموي وتنويع روافده مع الحرص على الحكامة الجيدة وتطوير العنصر البشري والتعاطي مع الفوارق الاجتماعية بالجدية اللازمة .

 

 






المغاربة والاختلاف

نبدة عن معانتي مع الحياة

علّمنـي أبــي..

حملة شبابية على الفيسبوك للمطالبة بفتح قاعة سينما بالقنيطرة

حجز3 كيلوغرامات من الشيرا كانت في طريقها للقنيطرة

الانطلاق الرسمي لعملية الإحصاء بجهةالغرب على غرار باقي الجهات

خبايا صراع أبازين و تلموست وقصة 20 مليون بالقنيطرة

مطالب بفتح تحقيق حول مزاعم تعنيف دركيان بزي رسمي لسائق شاحنة بالقنيطرة

نصائح لحدوث الحمل بسرعة

أزيد من 15 ألف منصب شغل وإحداث 2039 مقاولة حصيلة 2014 بالقنيطرة

لشكر يعدد مظاهر "إبتزاز" بنكيران و"تفقيره" للقوات الشعبية

القنيطرة .. عرض الفيلم اللبناني ""شتي يا دني"

المجازيين بجامعة ابن طفيل يهددون باسقاط الجنسية و اللجوء السياسي

أيها المغاربة .. لا بديل عن التعايش

باشا مهدية يحرم مهداوة من محاضرة الشيخ النهاري

متى يصير المغربي مواطنا ؟؟؟

نشطاء ينتقدون طريقة تدبير جماعة القنيطرة للإعانات الرمضانية

الإسلام السياسي في خدمة الامبرياليين

اللجنة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة تعقد دورتها العادية الثالثة

الفوضويون المغاربة...يكسرون القيود ويبحثون عن الحرية





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla