ام بي سي5 تهدي شقة لضحية فيديو السخرية بمراكش             مجلس الحوافات يقيل عضو من حزب الوردة لغيابه عن 6دورات             القبض على هاكرز في القنيطرة بعد إبتزازه لمواطنة أمريكية             ديربي الغرب بين الإتحاد القاسمي و الكاك ممنوع على الجماهير             خبراء علامات التشوير بالقنيطرة يخلقون الفتنة بين السائفين             عاجل.. عفو ملكي على هاجر الريسوني وخطيبها والطبيب             اطلاق الرصاص لتوقيف مجرم خطير بمدينة تمارة             جماهير وداد تيفلت تنتفض و تتهم المكتب المسير بالفساد المالي             خبر سار لذوي الإحتياجات الخاصة..دعم مالي شهري يقترب             النقل الحضري..بلدية القنيطرة و سياسة الهروب إلى الأمام             أوباميانغ: انتصرنا على المغرب لأننا لم نشرب عصير البرتقال             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 3 فبراير 2014 الساعة 00:25


جديد قضية الحضيري التي ظلت جثتها في مستودع الأموات لسنة بالقنيطرة


أعربت هيأة الدفاع في قضية نعيمة الحضري التي توفيت في ظروف وصفت بغير الطبيعية ،عن استغرابها من عدم تنفيذ الحكم الصادر في هذا الملف ،وتساءلت عن الجهة التي تعرقل تطبيق القانون ،وتستخف بقرارات المحكمة، وحملت الجهات المنوطة بالتنفيذ وتحديدا النيابة العامة ،ووزير العدل والحريات المسؤولية في التلكؤ في إخراج الحكم الى حيز التطبيق ،وكأن القضاء لا وزن له..وجاء في بلاغ وزعته نفس الهيأة على ممثلي المنابر الإعلامية في ندوة نظمتها مساء السبت بمقرها بنادي هيأة المحامين بالقنيطرة ،بحضور مجموعة من الفاعلين في المجتمع المدني والحركة الحقوقية وأسرة المتوفاة،ان المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة أدانت الطبيب (ح.ب) الذي يعمل بمستشفى الإدريسي في حكمها الصادر يوم 18دجنبر1013، بعشرة أشهر حبسا نافذا، وغرامة قدرها 5 آلاف درهم ،مع منعه من مزاولة مهنة الطب لمدة سنتين لأجل جنحة القتل الخطأ والغدر،كما أمرت بتنفيذ هذا المنع مؤقتا بمجرد صدور هذا الحكم..لكن تضيف هيأة الدفاع المنصبة من طرف أسرة المتوفاة في بلاغها بأنه لم يسجل أي تفاعل جدي مع حكم المحكمة ،سواء من طرف وكيل الملك لذى المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة ،أو وزير العدل الحريات،أو وزير الصحة الذين راسلتهم الهيأة مطالبة إياهم بتنفيذ الأحكام مباشرة بعد صدورها ،لكن الطبيب المدان ظل يزاول مهامه بالمستشفى بشكل عادي ،رغم دعوة المحكمة للتعجيل في تنفيذ حكم المنع لخشيتها من وقوع ضحايا آخرين ،والحفاظ على صحتهم المواطنين تضيف الهياة في بلاغها ،وهوما يشكل في نظرها استهتارا بأحكام القضاء،و تلكؤا مبالغا فيه وغير مبرر من جانب وكيل الملك لذى المحكمة الإبتدائة بالقنيطرة في تنفيذ هذا الحكم بعلة عدم معرفة الجهة المطلوبة لتنفيذه،ويكشف حسب الهيأة زيف الشعارات المرفوعة من طرف الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة المتعلقة بإلتزام الإدارات العمومية بتنفيذ أحكام القضاء.وأوضحت الهيأة في ذات الندوة ،ان الأحكام التي صدرت من طرف المحكمة لقيت استحسانا من طرف الجميع ،واعتبرت بداية الإنصاف ،وان ظروف المحاكمة كانت ممتازة بالنسبة لطرفي القضية ،لكن الإشكال ظل في التنفيذ، الذي لم يحصل بعد مرور اكثر من شهر. وقال المحامي رشيد آيت بلعربي ان النيابة العامة تعاملت في هذه القضية بوجهين ،فهي لم تكن راضية على الحكم ،بدليل انها قامت باستئنافه ،لكنها في ذات الوقت ،لم تنفذ الشق الخاص بمنع الطبيب من مزالة المهنة لحماية أرواح المواطنين..وأبرز ان الدفاع لا يتدخل في القضاء ،ولا يحاول التأثيرعليه ،ومسطرة الإستئناف جارية ،لكنه مصر على تنفيذ الحكم القاضي بالمنع من ممارسة مهنة الطب ،أولا احتراما للقضاء ،وثانيا حماية لأرواح المواطنين...وتعود وقائع هذه القضية الى شهرأكتوبرمن سنة 2011، حين نقلت نعيمة الحضيري 48 سنة الى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة إثر شعورها بأوجاع في بطنها،لكن وحسب إفادات الأسرة فإن الطبيب المختص في جناح الكلا ،أقنع الأسرة بأن نعيمة مصابة بفشل كلوي ،وبضرورة نقلها على عجل الى مصحة خاصة لإنعدام الإمكانيات في المستشفى...وخضعت الأسرة – حسب ما جاء في تأكيداتها - لمساومة الطبيب خوفا على حياة نعيمة، لكنها صدمت حين توفيت الأخيرة في ظروف غامضة بالمصحة ..ما حصل بعد ذلك ،ان الشرطة فتحت تحقيقا في القضية ،كما خضعت جثة المتوفاة الى التشريح الطبي ،لكن الأسرة لم تكن مقتنعة بالنتائج التي أسفر عنها ، هو ما دفعها الى رفض دفن جثمان نعيمة التي قضت سنة كاملة في مستودع الأموات ،وظلت القضية حبيسة رفوف المحكمة لأكثر من سنتين ،ولم توارى المتوفاة الثرى إلا بعد تلقي أسرتها وعدا من وزير العدل والحريات نفسه "الرميد" خلال زيارته للمركب العدلي بالقنيطرة ،بمحاكمة وعادلة ومنصفة، لكنه اشترط دفن جثة الضحية قبل أي شيئ .. لكن الآن تساءلت أسرة المتوفاة خلال الندوة ،ما مصيروعود الوزير؟؟ ،وما سبب تخاذله في تطبيق القانون ؟؟كما عابت في نفس الوقت على وزير الصحة " الوردي" الذي وعد هو أيضا بالتدخل بعد صدور الأحكام ، عدم اتخاذ التدابير اللازمة ضد الطبيب المتهم،وطالبت الإثنين بإحلال القانون، وإعطاء الأوامر لتطبيقه..ومن جانبها أكدت والدة المتوفاة في تدخلها بالمناسبة،وهي تنتحب حزنا على فلدة كبدها انها لن تستسلم أمام من وصفتهم ب " المجرمين" الذين لن تتسامح معهم سواء في الدنيا أوفي الآخرة وفق تعبيرها، مضيفة انها ستظل صامدة الى ان يظهر الحق ،.. فيما أعلنت الهيأة في ختام الندوة انها تنتظر تنفيذ الأحكام ،وستعطي فرصة ثانية للجهات المختصة في التنفيذ للقيام بالمتعين ،وهددت في حالة استمرار هذه الوضعية بخوض كل الأشكال الإحتجاجية، لفضح المتسترين على تنفيذ الحكم حماية لسلامة المواطنين ،وضمانا لاحترام أحكام القضاء. 

- عن يومية " العلم "






حميد شباط يواجه بنكيران بالحمير والشمكارة

إضراب عام في النقل العمومي يهدد بتوقف الدراسة بالقنيطرة

شباب القنيطرة ينتفض في وجه شركة الكرامة

القنيطرة 36 ـ حتى تتضح الصورة

فيسبوكي القنيطرة يطالبون بالكرامة !!!

كفى متاجرة بأسم المغرب ! ! !

تمديد خطوط النقل الحضري وإحداث مقبرة جديدة أهم قرارت المجلس البلدي

هشام عبيل لـ (القنيطرة36) لست عضو في البيجيدي وصحفي الأخبار كاذب

استفحال ظاهرة سرقة الرمال بسيدي يحيى الغرب

لجنة من وزارة الداخلية للتحقيق مع الرباح بخصوص ملف«فضيحة المرجة»

جديد قضية الحضيري التي ظلت جثتها في مستودع الأموات لسنة بالقنيطرة

هل يمارس الجن الجنس مع الإنسان

تحقيق : هذه كل الحقائق في قضية "طباخة إقامة الوالية"





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla