مغربي يقترب من الفوز بجائزة أفضل معلّم في العالم             إستنفار أمني بالقنيطرة بعد اختطاف فتاة بمنطقة الساكنية             رئيس جماعة سيدي عزوز ينتقم من خصومه بسبب فضحهم للفساد             قريبا على خشبة المسرح.."حميمصة في المصيدة" بالقنيطرة             مشاريع ملكية "مغشوشة" في شاطئ مهدية             هل يعود الموثق أنس البوعناني لرئاسة النادي القنيطري؟             رسميا..الكاك يفك ارتباطه مع لاعب من مدرسة النادي             فيديو جنسي فاضح بين تلميذ و تلميذة يهز مشرع بلقصيري             بالفيديو..سكان سوق السبت يحتجون ويتهمون السلطات بالإخلال بالوعود             صرخة شاب قنيطري الشركات كيخدمو غير البنات             اخيراً.. السلطات تتمكن من اعتقال "ساحر الطالبات" باكادير            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 دجنبر 2013 الساعة 19:48


القنيطرة... مدينة الاجرام والاحتيال بامتياز





القنيطرة36_خاص

تعيش عدد من الأسر ببعض الأحياء الشعبية بمدينة القنيطرة  المعروفة بالمناطق الساخنة ك (عين السبع , العلامة , العريبي , القصبة...) حالة من الخوف  بسبب كثرة الجرائم واعتداءات والسرقة  وذالك بطريقة غير مسبوقة بالمدينة.

وأشارت بعض الشهادات  من السكان إلى تغلغل الجريمة بمجتمع القنيطرة موضحة أن وتيرة الاعتداءات المرفوقة بالسلاح الأبيض على عدد من المواطنين والمواطنات وخاصة الشابات والنساء  وأحيانا تتم هذه الاعتداءات  في وسط النهار .

وكما أفادتنا بعض الأمهات إلى أنهن بتن  خائفات من هذا الوضع الانفلاتي المزري لانهن يتوقعن اقتحام بيوتهن من قبل المجرمين في أي وقت بهدف السرقة واختطاف بناتهن لأجل الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

 وللإشارة فان الأوضاع النفسية لهذه الأسر مضطربة مما يجعل الآباء يغلقون أبواب منازلهم ليلا ونهارا ويصطحبون أبناءهم إلى المدرسة.

وأكد مصدر أمني بمدينة  القنيطرة أن نسبة الجريمة في هذه الأحياء المذكورة  مؤكدا أن إدارة الأمن الوطني قامت بتغيرات جديدة مبرزا أنه يعمل وفق  خطة حديثة وحازمة لمواجهة الجريمة بمختلف أحياء المدينة .

وفي سياق متصل، أجرينا اتصالا مباشرا  بمجموعة من الأفراد  قصد أخذ آرائهم حول وضعية ظاهرة الجريمة بالقنيطرة ومدى فعالية الخطة الأمنية  الحديثة في ضبط الجريمة وكبحها، قال  لنا شاب (أمين 22 سنة) الخطة الأمنية تم وضعها لحماية طبقة معينة تقطن بأحياء راقية فقط، فيما دم المواطن  العادي أصبح رخيصا، معللا كلامه باستفحال قطاع الطرق في مختلف الأحياء وتنامي جرائم السرقة والاعتداءات بشتى أنواعها، ويرى أمين أن الحل الأنسب  لتطويق الجريمة هو انتشار رجال الأمن بكثافة واستمرارهم في القيام بالحملات من اجل بسط أيديهم على المجرمين والتعامل معهم بصرامة وقساوة وإخضاعهم لحصص من الأعمال الشاقة لكي يكونوا عبرة لغيرهم، وعدم تمتيعهم بالعفو الملكي في المناسبات الوطنية والدينية لأنهم لا يستحقون العفو بقدر ما يستحقون أقسى العقوبات.

عبد المالك زميل أمين والبالغ عمره 30 سنة يؤكد أن العفو الذي يستفيد منه قطاع الطرق يحفزهم على اقتراف المزيد من الاعتداءات الإجرامية عوض ردعهم، مشيرا إلى أن العديد من المعفى عنهم يتم إلقاء القبض عليهم في ذات اليوم الذي يخرجون فيه من السجن بسبب عودتهم الهستيرية لحضن الجريمة واعتراض سبيل الغير قصد سلبهم ما بحوزتهم.

  مواطن آخر (حمادي 40 سنة )الحل هو فتح المعامل المغلقة بهدف خلق فرص شغل التي من شأنها أن تقلل من الجريمة خاصة وأن غالبية المجرمون يلجون عالم الإجرام تحت ضغط الحاجة والفقر.

تنامي الجريمة بمجتمعنا (مجتمع القنيطرة نموذجا) يعطي الانطباع على أن الجهات المكلفة بمحاربة الجريمة تفتقد لتجارب في هذا المجال  ربما بسبب قلة  المعاهد المتخصصة في علم الإجرام وبسبب افتقار المنظومة التربوية والتعليمية لكفايات ومناهج تربوية وتعليمية فعالة، علاوة على ابتذال المنظومة الإعلامية وعدم قيامها بواجبها فيما يخص التحسيس والتوعية، بل الأنكى من ذلك هو قيام الاعلام السمعي البصري –عن قصد أو غير قصد- بالتحريض على العنف وتغذية الجريمة عبر برامج تلفزية سخيفة وعبر بثها مسلسلتها كلها لا تليق بتربية أطفالنا وشبابنا.

الملفت للنظر حاليا هو تصاعد الجريمة بعاصمة الغرب واضحي هذا الأمر معلقا خاصة مع تنوع أفعال الجريمة وبشاعتها ومن بينها :كجريمة "الوفا " التي راح ضحيتها شاب حاول الدفاع عن شرف أخته  على يد أربعة  منحرفين. وكذالك الجريمة التي اهتزت لها القنيطرة حيث أقدم مختل عقليا على  ذبح أمه   من الوريد إلى الوريد ، علاوة على جرائم أخرى لا تقل خطورة وبشاعة عن سابقاتها عبر عمليات الاستدراج المتنوعة، إذ تشير المصادر إلى قيام عصابة تتكون من فتاتين و شابين، حيث تتجلى مهمتها في لجوء الفتاتين إلى استدراج زبناء مفترضين (لأجل المتعة الجنسية المفترضة) لمنزل ، وبعد عملية الاستدراج يلتحق الشابين بالمنزلين لممارسة جرائمهم ( الاغتصاب، الخطف، والسلب)، هذا في الوقت الذي تعاني فيه العديد من المحاور الطرقية والنقط الجغرافية بمدينة القنيطرة من العديد من جرائم السرقة والاعتداءات بالسلاح الأبيض وسلب المواطنين ما بحوزتهم من هواتف ونقود وسوار ذهبية، مما يؤكد أن عاصمة الغرب  تئن تحت وطأة الانفلات الأمني في العديد من أحيائها ونقطها.

فعاليات مدنية مهتمة بالأمن الاجتماعي تأمل أن يعم الأمن والطمأنينة لدى ساكنة القنيطرة، من خلال تضافر الجهود من قبل كل الفاعلين وتنسيقها لأجل محاصرة الجريمة وتطويقها بوسائل ردعية بالموازاة مع تبني مقاربات تربوية واجتماعية واقتصادية والعمل على تفعيلها.






القنيطرة تحتضن المؤتمر الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي الفلاحة

إضراب عام في النقل العمومي يهدد بتوقف الدراسة بالقنيطرة

دعارة الطلبة : الوجه الأخر للجامعة (دعارة ومثلية وفساد)

شباب القنيطرة ينتفض في وجه شركة الكرامة

القنيطرة 36 ـ حتى تتضح الصورة

بعد تعادله مع الكاك فاخر إفتقدنا للنجاعة الهجومية

دفاع المتهم بإستغلال قضية الطفلة وئام يستأنف الحكم

الكاك يرحل لمواجهة الحسنية الأحد المقبل باكادير

فيسبوكي القنيطرة يطالبون بالكرامة !!!

حلالة بويز تعجل بجمع عام "الكاك"

القنيطرة... مدينة الاجرام والاحتيال بامتياز





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla