الجمع العام يتشبث بالزعاف رئيسا للنادي القنيطري             عصابة حافلات "الكرامة" في قبضة أمن القنيطرة             الزعاف و قدماء اللاعبين و منخرطين يقتحمون مقر الكاك             القنيطرة..ثانوية التقدم "تبدع" في حفل تتويج التلاميذ المتفوقين             كرين يطالب بمنع الدعوة إلى الإسلام ويراسل المسؤولين             الغراس وأمزازي يحضران يوما دراسيا وهذا ما دار فيه             التوفيق يعزل خطيب مسجد بالقنيطرة بسب محمد مرسي             بالفيديو.. الزعاف يتهم مسيرين بالتزوير ويوّجه رسائل للجماهير             فرقة الابحاث و التدخلات تطيح برؤوس الإجرام في القنيطرة             الباحث سعيد بن الفقيه ينال شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا             الكاك يعقد جمع "السبت" بحضور ممثل للجامعة أحيل على التقاعد             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 7 نونبر 2013 الساعة 15:22


المغاربة والاختلاف





بقلم: خالد الرابطي

لا شك أن مغاربة اليوم يعيشون فترة رواج فكري و ثقافي و سياسي لا شبيه لها، و أنهم بفضل الثورة المعلوماتية التي صارت عنوان الألفية الثالثة، و ما عرفه العالم من تغيرات على مستويات عدة، و بفظل التحولات السياسية التي بصمت العالم العربي بصمةً غَيرت نظرة الكون إلى أبنائه، و بفضل الاستثناء المغربي الملفوف بشيء من الضبابية، والمحفوف بكثير من المخاطر، صاروا - أي المغاربة -اليوم أجرأ ممن سبقوهم في فتح نقاشات على مستويات مختلفة، سواء تلك المتعلقة بحسابات الماضي، أو تدابير الحاضر، أو توقعات المستقبل. بل يؤكدون أن لديهم من الشجاعة ما مكنهم من تكسير الطابوهات، واجتياز خطوط ظلت لسنين طوال تعتبر حمراء نارية تلسع من يقترب منها، و تزج به في غياهب الزنازن التي لولاها لكان المغرب فعلاً استثناءا وسط أبناء عمومته الواحد و العشرين، و منذ عقود مضت. و لَكُنَّا اليوم نعطي دروساً في الديمقراطية، و حقوق الإنسان، و التنمية البشرية...، و كل المجالات التي لازلنا نطالب بها إلى الآن دون كلل أو ملل.

و لا شك أن كل ما نراه اليوم من تهريج سياسي، و مشاهد كوميدية بالبرلمان، و غيره من المجالس المنتخبة محليا و وطنيا، ما هو إلا نتيجة للوضع المُتَجاوَز الذي صار عليه من يستحْلُون صفة السياسيين، رغم سحب البساط من تحت أقدامهم من قبل شباب عاش على أمل أن " لابد لليل أن ينجلي، و لا بد للقيد أن ينكسر" و على أساس أن " ما نيل المطالب بالتمني، و لكن تأخذ الدنيا غلاباً"، فكان في الموعد مع أولى الانتفاضات التي تحركت بلغة الضاد ضد أنظمة ديكتاتورية تحكمت في بقاع لا تسبقنا إلا بساعتين أو ثلاث عن نظام توقيتنا "الكرينيتش"، فكان الحراك الشعبي، و كان الاختلاف المغربي - بما أن الاستثناء لا يروق للكثيرين - هذا الاختلاف الذي طرزته الحكومة المنتخبة بعد أول تعديل للدستور في العهد الجديد بتبني العديد من التدابير، و على رأسها ما عرف بكشف المستور، لا ندري إن كان ذلك نتيجة قناعتها بضرورته لكسب رضى الشارع و الاشتغال بمبدأ الشفافية والوضوح، أو احتراما لحق الوصول إلى المعلومة الذي ينص علية دستور فاتح يوليوز 2011، أو لعدم تفويت فرصة تأليب الرأي العام ضد من ظلوا مستحوذين على الحكم منذ أولى سنوات الاستقلال، بسبب العديد من الممارسات التي كانت وراء اغناء الغني، و إفقار الفقير، فوزعت المناصب، واقتسمت ثروات البلد بطريقة جعلت المواطن يشك في حقيقة الوطن للجميع. لكن كشف ذلك لم ينفع في اقناع الشارع بأداء خارق للعادة كما كان يُرَوَّج له قبل انتخابات 25 نونبر 2011، بل زاد الطين بِلَّة حين اعتبر المغاربة الأمر استهانة بهم، و محاولة إشغالهم بأمور تلهيهم عن حقيقة وضعهم المأسوف عليه، أو بعبارة أوضح " ضحك على الأذقان".

و ما يؤكد بالفعل لا بالقول أن وضع السياسيين المغاربة أصبح متجاوزاً، هو المستوى العالي للنقاشات التي تدور داخل مواقع التواصل الاجتماعي، و التي يمكن اعتبارها البيت الحقيقي لمراقبة عمل الحكومة، و انتقاد أدائها و أداء معارضيها. بل أصبحت هذه المواقع مجمع المعارضة الحقيقية التي تناقش كل شيء، و بكل جدية، و بطريقة تجعلك تقف على حقيقة الأمور لا زيفها، أو على الأقل، تجعلك تقرأ الأمر من أبواب عدة، لا من بابي الحكومة و المعارضة الكلاسيكيتين. و هذا ما جعل بعض خرجات وزراء حكومة بن كيران التي اعتبرت بالجريئة، و التي حصرت في نشر لوائح الكريمات الخاصة بالنقل و الكاريانات، تغدو دون أهمية بالغة، بعد أن بدت في بادئ الأمر عملا جباراً لا يقوم به إلا الأبطال. بل أكثر من ذلك،اعتبرت ذرا للرماد في العيون، أو محاولة لامتصاص غضبة كانت بادية ملامحها. كل هذا تبين من خلال تناول الموضوع من قبل العديد من الشباب، و من جوانبه المختلفة، دون إغفال المرافق التي شملها النشر، و الظرفية التي تم فيها، و الإبهام الذي طبع اللوائح المنشورة... إلى غير ذلك من المعطيات التي اعتمدت في النقاشات و التحاليل، بطريقة لم يعتمدها حتى الذين انتقدوا المبادرة من السياسيين المحنكين أصحاب " الحنوك" و لغة " أكلوني البراغيث " .

و لعل هذا الحراك الشعبي الذي قادته الفئة الشابة من المجتمع، و هذا التجمع الشبابي داخل العالم الافتراضي الذي لا يعترف لا بالحدود، و لا باختلاف اللغة، و لا بفارق التوقيت، و لا بأشياء أخرى كثيرة، إنما هي أسباب كانت من وراء استلهام المُشَرع لفكرة اللائحة الخاصة بالشباب في الانتخابات التشريعية الأخيرة، و التى كانت و للأسف هدية مسمومة، عبدت الطريق للمدللين من أبناء النافذين للوصول إلى قبة لم يكونوا ليصلوها و لو قضوا حياتهم كلها و هم يترشحون. و رغم أن العملية كرست مفهوم " أَنَا و وْلْدِي و نْسِيْبتِي " و قطعت الشك باليقين أن لا شيء تغير على مستوى تدبير الشأنين العام و المحلي، إلا أنها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قدرة الشباب على التأثير في الحياة السياسية شيء واقع، و أن الشباب المغربي قادم، و قادر على إحداث الاختلاف.






حميد شباط يواجه بنكيران بالحمير والشمكارة

دعارة الطلبة : الوجه الأخر للجامعة (دعارة ومثلية وفساد)

اللائحة النهائية للنادي الرياضي القنيطري

كفى متاجرة بأسم المغرب ! ! !

رشيد المغربي للفيزازي: أنا مُرتد عن الدين .. وأفتخر

اعداء في وطن واحد ..عرب امازيغ

السعودية تُتوَّج في حفل اختتام مهرجان المرأة بسلا

"فاعل خير القنيطرة " تنظف مساجد المدينة في إطار مشروعها النهضوي

الاتحاد الأوروبي يقترب من منح المغاربة تسهيلات في الحصول على "الفيزا"

لشكر يعدد مظاهر "إبتزاز" بنكيران و"تفقيره" للقوات الشعبية

المغاربة والاختلاف





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla