بلمقيصية يسعى لتجاوز فضيحة توقف اشغال المركب الثقافي             الرابطة تدخل على خط الحوار الإجتماعي وتُصدر مذكرة قوية             نقابة تستنكر و تدين بشدة الفساد و التسيب التي استفحل في قطاع النقل             فضيحة ستنفجر قريبا تطال عائلة كبيرة بالغرب وهذه التفاصيل             تخصيص 9 ملايين درهم لفك العزلة عن إقليم الخميسات             الراك يعمّق جراح الإتحاد القاسمي و الإقالة تقترب من البكاري             النادي القنيطري لكرة اليد يهدد بتقديم إعتذار عام             بالفيديو:شرطي يُعنف تلميذا محتجا ويقذفه بألفاظ نابية             هام جدا:التوقيت المدرسي الذي سينطلق بالمغرب ابتداء من يوم الإثنين             مثليون مغاربة يعرضون ممتلكاتهم الجسدية على فيسبوك             فيديو. هذا موعد الكشف عن أسعار قطار البُراق            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2013 الساعة 09:49


هكذا حَوَّل مُغتصبٌ خمْسينيّ حياة الطفلة المغربية دُعاءَ إلى جحيم


كانتْ تدرسُ في السنة الثانية ابتدائي، وكانت تعيش طفولتها كجميع أقرانها الصغار في سيدي يحيى الغرب، وفجأةً، ستنقلب حياتُها رأساً على عقب، هي وأسرتها الصغيرة المكونة من أمها وأبيها وشقيقها، عندما انتهك "ذئب بشري" حُرمة جسدها الصغير، وحوّل حياتها، وحياة الأسرة الصغيرة إلى جحيم.

لم تكن دعاءُ، الطفلة الصغيرة ذاتُ الثماني سنوات، تعلم، وهي متوجّهة نحو محلّ البقالة القريب من بيت أسرتها، لاقتناء كُبّةِ خيط، بطلب من أخيها، أنّ نزوةَ جارٍ قريب، جاوزَ سنّه خمسين عاما، ستحوّل حياتها إلى جحيم حقيقي، بعدما أعمتْه الغريزة الجنسيّة، فانقضّ عليها كالوحش، دون أن تفلح توسلاتها ولا بكاؤها في استدرار ولو ذرة شفقة منهُ تجاهها.

"كْنت غادية مْسخّرة لخويا، غادية نجيب ليه الخيط من عند بّا حمادة (صاحب محلّ البقالة)، وْهو يشدّني (الشخص الذي اغتصبها)؛ سْدّ ليا فمي وهزني ودخّلني لدارو، ورْبطني وقال لي... (هنا تحكي أنّ المغتصبَ الخمسيني أمرها بالجلوس على عضوه التناسلي).

وتضيف الطفلة دعاء، التي حكتْ، في حديث مع هسبريس أثناء الوقفة التي نظمتها فعاليات حقوقية صباح يوم الاثنين الماضي أمام محكمة الاستئناف بالرباط ضدّ الاغتصاب، (حكتْ) بالدارجة ما لم تستطع أمّها ووالدها أن يصرّحا به، خجلا، وروتْ تفاصيل ما جرى لها في تلك اللحظة الرهيبة.

"ربطني وضربني، وأحكم إغلاق فمي، ثمّ مزّق ملابسي ومارس عليّ الجنس من الأمام ومن الخلف، كنت خائفة جدا"، أثناء هذا المشهد الفظيع حاولت دعاء أن تصرخ، لكنّ الوحش الآدمي الذي كانت بين يديه كتمَ صوتها بإحكام.

في تلك اللحظة، وبعد أن طالَ غياب دعاء عن البيت، خرج شقيقها يبحث عنها، وكانت وجهته بيتُ الجار، الذي لم يكن مُحكم الاغلاق، هناك سيعثر على شقيقته عارية، بين يديْ الجار الخمسيني، العاري بدوره، قبل أن يلتحق به والده، الذي أمسك به وسحبه نحو مركز الشرطة، عارياً.

هناك، يروي والد دعاء، اعترف الجار بجريمته الشنعاء أمام المحققين، وبرّر فِعلته بكون الشيطان غرّه لأن زوجته مريضة. "البوليس دارو خْدمتهم؛ عندما قدّمته لهم استنطقوه، واعترف بالمنسوب إليه، قبل أن يحال على قاضي التحقيق"، يحكي والد دعاء.

بعد أن أخذت القضية مسارها نحو العدالة، جاء وسطاء من عائلة الجاني عند والد دعاء، الذي حكى قصّة ابنته لهسبريس بصوت مخنوق من شدّة الألم وبعينين مغرورقتين بالدموع، "عرضوا عليّ خمسة ملايين من أجل أن أتنازل عن الدعوى، لكنني رفضت، قلت لهم واخا تعطيوني عشرة ملايين ما غاديش نتنازل عن حق ابنتي، واخا نموت كاع".

أمّا والدة الضحيّة، التي احمرّت عيناها من الدموع، فتحتفظ بكيس بلاستيكي يحْوي ملابس الطفلة دعاء التي مزّقها الجار الخمسيني الذي اغتصبها في لحظة طيشه، لتبرهن على حجم فظاعة الجريمة التي تعرضت لها طفلتها الصغيرة، وتردّد هي أيضا، مثلما ردّد زوجها، "واخا يعطويني عشرة ملايين ما غاديش نتنازل".

الشيء الوحيد الذي يُطالب به الزوجان، هو أن تأخذ العدالة الحقّ لابنتهما الصغيرة، وتنزل "أشدّ العقوبات في حق مغتصبها، الذي دمّر حياتنا جميعا"، يقول والد الضحية، مُبديا تخوّفه من الالتفاف على قضيّة ابنتهما، ويشرح أنّ الطفلة دعاء انقطعت عن الدراسة، ونفس الشيء بالنسبة لشقيقها الذي كان يدرس في السنة الثالثة إعدادي، بسبب ما حدث لشقيقته.

"ما بقيتش كانمشي للمدرسة، حيتْ كايعايروني البنات، وكايقولو لي انت حامْلة"، تقول دعاء بصوت خفيض وبعينين شاردتيْن، ثمّ تتجرّع مرارتها في صمت، دون أن تقدم لها أيّ جمعية، أو أي جهة أخرى لحدّ الآن يدَ المساعدة، ولو لعرْضها على طبيب نفساني، لعلّ أنْ تنسى الكابوس الذي حوّل حياتها إلى جحيم.





محمد الراجي (صورة منير امحيمدات) لموقع هسبريس






مرضى متدمرون من قسم التحليلات بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة

كفى متاجرة بأسم المغرب ! ! !

هكذا حَوَّل مُغتصبٌ خمْسينيّ حياة الطفلة المغربية دُعاءَ إلى جحيم

مخترع قنيطري يشكك في نزاهة مسابقة اللجنة الوطنية للوقاية من حوادحت السير

إدمان المخدرات عند التلاميذ .. البداية "عياقة" والنهاية ندامة

لمن يحلم بالجامعات المغربية توقف ...

دعوات عبر الفيسبوك لإقالة التوفيق من الأوقاف

علّمنـي أبــي..

قصص الانبياء قصة بداية الخلق ثم خلق آدم عليه السلام-1

قصص الانبياء قصة يونس عليه السلام-5

هكذا حَوَّل مُغتصبٌ خمْسينيّ حياة الطفلة المغربية دُعاءَ إلى جحيم





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla