رعب وهلع في اعتداء على سيارة للنقل المدرسي نواحي القنيطرة             دركي يستعمل السلاح لإيقاف مروج خطير للمخدرات في الحدادة             سنتان سجنا نافذا في حق موظف ابتدائية القنيطرة المزور             إنفجار "بوطاغاز" بمنزل في حي الوفاء يخلف ثلاث إصابات خطيرة             هذا ما قرره وكيل الملك بالقنيطرة في حق عونّي سلطة             فوزي الشعبي يسلط الضوء على قوانين من أملاك الجماعات السلالية             عصابة "الكريساج" بمنطقة الساكنية في قبضة أمن القنيطرة             العامل المحمدي يحيي ليلة المولد النبوي يسيدي علال التازي             الملك يشدد على ضرورة تحقيق تنمية متوازنة ومنصفة بكل الجهات             النادي القنيطري يعتلي الصدارة على حساب وداد تمارة             مستشار بغرفة تجارة الرباط القنيطرة يرفض شيكا غير مستحقا             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2019 الساعة 12:58


الإدريسي.. هزمنا الوجع والخوف


كنا في طريقنا لننصب حائطا للمبكى، نبكي فيه منتخبنا الذي قاسى وتجرع الأمرين ليعبر الحاجز الناميبي، وكانت الكثير من السكاكين ستخرج من غمدها لتقطع هيرفي رونار واختياراته التي جنت على الفريق الوطني، وتركته بلا ماء في صحراء قاحلة، لولا أن الحظ الذي تجهم في وجوه الأسود لردح من الزمن، ابتسم لهم أخيرا، عندما أنهى المدافع الناميبي مخاضنا العسير واحتراقنا الكبير بأن ناب عن كل مهاجمينا ووضع الكرة في مرمى حارس مرماه ليهدينا الفوز الذي كان شيئا آخر سواه سيكون هو الكارثة بعينها.

بالطبع نفرح للفوز، ليس لقيمة الخصم الذي تحقق أمامه، ولكن من منظور الصراع المرير الذي خاضه أسود الأطلس طوال المباراة ومن المعاناة الكبيرة التي استشعروها، للتحرر من الركاكة في الأداء ولإيقاظ حاسة التخيل والإبداع، والقبض على نقاط ثلاث تصور كثير منا أنها في قبضة اليد.

ما الذي جعل الفريق الوطني يصل لقمة المعاناة والشجن في مواجهته لـ «المحاربون الشجعان» لناميبيا؟
أشياء كثيرة، منها أن الفريق الوطني أضاع للأسف الكثير من جاذبية بل وواقعية أدائه الجماعي، ومنها أنه لم يعد يجيد استعمال الأسلحة التكتيكية التي كانت سر صحوته الأخيرة، ومنها أنه عجز عن حل شفرة هذا المنتخب الناميبي في أول ربع ساعة من المباراة، وهو ما كان حاجة ملحة بل واستراتيجية لإخراج هذا الفريق من قوقعاته الدفاعية ولهزم الرطوبة وارتفاع درجة الحراراة التي تنهك الأجساد وتنال من المخزون البدني.

كان من الضروري أن يرفع الفريق الوطني الإيقاع في الثلث الأول من زمن المباراة، باللعب بسلاح الضغط العالي، وأيضا بالبحث عن الإختراقات الجانبية، لأن ما قاله هذا المنتخب الناميبي من البداية أنه لن يواجه الفريق الوطني باللعب المفتوح، وبأنه سيدافع ويدافع ولن يضيع أي بارقة هجوم مرتد.

ولئن كان رونار وهو يقرر اللعب بثالوث وسط ميدان جديد بإدخاله لبوربيعة وأيت بناصر إلى جانب بوصوفة، لإصابة بلهندة ولوضعه الأحمدي احتياطيا، فإنه لعب في ذلك على الطراوة وعنصر السرعة في الإنتقال على الخصوص من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية، إلا أن ذلك للأسف لم يثمر انتشارا جيدا للعناصر الوطنية التي باعدت بين فترات الإغارة على منطقة الخصم، بل إن زياش والنصيري وأمرابط سيجدون صعوبة كبيرة في ضرب العمق الدفاعي الناميبي، ومع تقدم المباراة كنا نشعر أنها تزداد تعقيدا، بخاصة وأن العناصر الوطنية كانت الأكثر تأثرا بالمناخ الحار والجاف الذي ساد المباراة في توقيتها والذي يلقى تشكيا من مدربي المنتخبات المشاركة في «الكان».

صحيح أن الفريق الوطني زاد في سرعاته مع بداية الشوط الثاني، بل إنه سيصبح مهيمنا على مضمون المباراة، بخاصة مع دخول سفيان بوفال بوصفه رجل الحلول، إلا أن العيب التكتيكي الكبير هو أن الفريق الوطني أبقى خطوطه متباعدة نسبيا، حتى أنها وصلت أحيانا إلى 70 مترا، وهذا شيء مرفوض في لغة كرة القدم الحديثة، كما أن اللعب بحكيمي صاحب أفضل مخزون بدني بين الأسود كظهير أيسر، ضدا على طبيعته، أثر بشكل كبير على تهييء الفرص الهجومية، بخاصة عند تنفيذ الرفعات الجانبية.

أخذا بكل الإعتبارات التقنية والتكتيكية والمناخية التي ذكرتها ولا محيد عنها في أي معالجة تقنية للمباراة، سنقول أن فريقنا الوطني بفوزه القيصري على ناميبيا يكون قد حقق انتصارا استراتيجيا غطى على إخفاقاته وهزائمه التكتيكية، على أمل أن نرفع درجة الإجادة في مباراة كوت ديفوار، حيث لن يكون مسموحا أن نستشعر نفس الإختناق التكتيكي الذي سيفضي حتما أمام الفيلة إلى الموت الزؤام.

*نقلا عن جريدة المنتخب






مرضى متدمرون من قسم التحليلات بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة

شاب يقوم بالإعتداء على شرطي بساحة بئرأنزران بعدة طعنات

محاولة إنتحار بشعة بمحطة القطار "القنيطرة المدينة"

القنيطرة :محاولة إنتحار فاشلة بسبب أضحية العيد تتسبب في بثر رجل الضحية

المنتخب الوطني يسحق كرواتيا بثلاثية في كأس العالم للفتيان

حادثة سير خطيرة تؤدي بحياة 3 أشخاص بالقنيطرة

مجيد أكرد عميد الكاك السابق يتعرض لحادثة سير خطيرة

تعيين زينب العدوي والية على جهة الغرب خلفا لإدريس الخزاني

مستشفى الإدريسي بالقنيطرة بدون أطباء الولادة

جديد قضية الحضيري التي ظلت جثتها في مستودع الأموات لسنة بالقنيطرة

الإدريسي.. هزمنا الوجع والخوف





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla