سيناريوهات الاستحقاقات المقبلة في جماعة دار الكداري             المعتدي على "الضعفاء" بسوق الحرية في قبضة أمن القنيطرة             أمن القنيطرة ينتفض ضد الخارحين على القانون في رمضان             مشرمل يعتدي على دركي بسيف في سيدي علال البحراوي             فضيحة: منع الصحافة والمنخرطين من الدخول للجمع الاستثنائي للكاك             القنيطرة أرض الخير: شباب يساهمون في تحسين صورة المدينة             وزارة أمزازي تنفي إصدارها للائحة العطل المدرسية المتداولة             إناث حلالة يتصدّرن دوري رمضان و الجولة 2 الأحد المقبل             مستشار يشكو رئيس جماعة الصفصاف المقال للعامل و يطالب بعزله             خطير.. قاصرون يعترضون سبيل النساء بشوارع القنيطرة             تلميذ يعتدي على تلميذة بشارع محمد الخامس بالقنيطرة             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 ماي 2019 الساعة 01:56


طيور المهجر..قنيطري في باريس يكتب عن رمضان..و الغربة


أعيش منذ سنوات خارج وطني وبعيداً عن أسرتي الكبيرة. لكنني أجد حرجاً في الإجابة على من يسألني: كي داير مع رمضان فالغربه؟! إذ قد يُفسر جوابي، غير الدراماتيكي، بأنه زهدٌ في الوطن أو عقوقٌ للأهل. لكن الأمر كما تعلمون ليست له علاقة بالمشاعر بل بالتقنية.

لم تعد الغربة غربة!

هكذا هو حال المغتربين في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، طوال أحد عشر شهراً خلال العام. لكن حين يأتي شهر رمضان تعود الأحاسيس بالغربة، إذ لم تتمكن وسائل التواصل، على الأقل حتى الآن، من نقل مشاعر وطقوس رمضان إلى خارج الحدود. لأن رمضان هنا، في الخارج، هو شهر يناير أو يونيو أو (نوفمبر) أو ...، وليس شهر رمضان.

في المغرب ، كل شيء يصوم خلال شهر رمضان، البشر والشجر والحجر. حتى الماء يصوم عن أفواه الناس.

وفي بلاد الغربة الرمضانية، أنت وحدك الذي تصوم والناس من حولك عن الجوع صائمون!

زالت كل أعراض الغربة بين العوالم، إلا في رمضان، ما زالت باقية في تلك الروحانية التي يتدثر بها المسلمون خلال شهرهم هذا.

هل ستقدر التقنية المتفوقة أن تنقل هذه الروحانية عبر خلايا التواصل الرقمي، أم أن التواصل الاجتماعي هو بالعكس لا يزيد المغتربين إلا ألماً وجوعاً روحياً؟!

رمضان ليس عبادة فقط تؤديها حيثما كنت، بل هو نظام حياة مغاير يعيشه المسلم شهراً في كل عام.

رمضان مدينة روحية منفصلة، لها صلواتها وأطعمتها وبرامجها وزياراتها واستثماراتها ودموعها وابتساماتها. مدينة روحية يدخلها الإنسان أو هي تدخله، فيربط فيها راحلته وينثر أغراضه ويقبل فيها الدعوات والأدعية.

في رمضان يتحول الأصدقاء إلى أقارب، والأقارب إلى أهل، والأهل يصبحون جسداً واحداً ملتوياً حول مائدة الإفطار، ثم متمدداً على صف المصلين في المسجد المجاور.

في الغربة، حين يأتي النهار الشتائي القصير يصبح رمضان فيه بلا طعم، وحين يأتي في النهار الصيفي الطويل يصبح طعمه مرّاً. بينما في البلاد الرمضانية يبقى الطعم الروحاني اللذيذ صيفاً وشتاءً.

لا شئ يعدل الصيام في الوطن وعند الأهل .. طال النهار أو قصر... رمضان كريم.

باريس: سعيد حمو










القنيطرة تحتضن المؤتمر الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي الفلاحة

السعودية تتألق سينمائيا في مهرجان سلا الدولي

المنتخب الوطني يحرز ذهبية التضامن الإسلامي

الزيارة الملكية لطنجة.. انطباعات إيجابية وتفاؤل بمستقبل واعد

من علامات السّاعة...تبادل القُبَل في السّاحة !!

المنتخب الوطني يسحق كرواتيا بثلاثية في كأس العالم للفتيان

المغرب تتأهل للدور الثاني لمونديال الناشئين برباعية في مرمى بنما

لمَ الخوف من الدارجة المغربية؟

الجزائر تكشف تخوفها من تحرك الملك نحو واشنطن

سيدي الطيبي.. جماعة تواجه العزلة والإهمال في إنتظار "حلول قادمة"

طيور المهجر..قنيطري في باريس يكتب عن رمضان..و الغربة





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla