المهاجم المغربي خالد بوطيب خارج مباراة كوت ديفوار             اطر الكاك يقدمون شكاية ضد الرئيس بلعيد كروم             الرياضة القنيطرية بين مطرقة القطيع و سندان الفراغ العلمي الفظيع             لحويدك يقود منتخب عصبة الغرب لنيل لقب البطولة الوطنية             عاجل..جدل في تعيين "الكماح" منسقا لحزب "أخنوش" في القنيطرة             المجرم "مينوش "يكسّر أنف مفتش اثناء اعتقاله بعين السبع بالقنيطرة             الحلوى: تحملت المسؤولية لإنقاذ الكاك و هدفي جمع شمل مكونات النادي             الشرطة تنهي نشاط عصابة اجرامية سطّت على 68 هاتف نقال             برافو يا الولاد.. لأبناء حلالة امتداد..فيديو تحفيز أسود الأطلس             ولاية أمن القنيطرة توقف 1644 متورطين في أعمال إجرامية             كروم يعرض حصيلة الكاك بمقر نقابة و الزعاف يتهمه بنهج طرق ملتوية             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 مارس 2019 الساعة 19:52


أمير المؤمنين وقداسة البابا التسامح و السلام الممكن





 بقلم الدكتور عيدودي عبدالنبي

لا ينكر إلا جاحد أن المملكة المغربية أرض التسامح و التعايش بين الأديان، فمنذ نشأتها لأزيد من ألف سنة و المملكة المغربية تدافع بلا هواد على مبدأ التعايش بين الأديان السماوية، فكفلت إمارة المؤمنين حق اليهودي في ممارسة طقوسه الدينية .. و حق المسيحي في ممارسة شعائره العقائدية .. و حق المسلم في أداء مناسكه و أركانه و القيام بها عبادة و معاملة دون منع أو وقف أو قهر في ذلك.

هذا ما تمثل في المملكة المغربية عبر العصور.. و في العصر الحديث وبالربط سنة 1988 استقبل الراحل الحسن الثاني رضي الله عنه و أرضاه قداسة البابا بولس الثاني، و تجسدت في هذا الاستقبال الروح السمحة التي حملها أمير المؤمنين الحسن الثاني أنذاك ودافع عنها و إذ تمثلت في قوله و فعله و في قراراته أيضاـ

اليوم بعد 30 سنة يعود الكرسي الرسولي المسيحي إلى المملكة الشريفة ليجدد أوصل المحبة و الإخاء بين الديانة المسحية و الإسلام، بإعتبارهما دين خرج من مشكاة واحدة، فإن قالت المسيحية أن عيسى ابن الله فنحن نقول أن عيسى كلمة الله ألقاها إلى مريم البتول، و رغم الاختلاف في المعتقد بين الديانتين إلا أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين حامي حمى الوطن و الدين ظلت تمد يدها إلى الأديان الأخرى السماوية و الأرضية فلا تكره أحدا على اعتناق الإسلام و لا تكره أحدا على اتباع أي معتقد أخر بل تدافع عن حرية التدين و المعتقد.

زيارة بابا الفاتيكان يومي 30 و 31 مارس 2019 هي محطة مهمة في تاريخ المملكة المغربية المعاصر .. و يمكن قراءة هذه الزيارة من زوايا متعددة.

أولا من الزاوية الدينية: هذه الزيارة تؤكد أن الإسلام هو الدين السمح الذي تميزت به مملكة المغربية .. و يتأكد اليوم قوة الإسلام المغربي في التفاعل الإيجابي مع باقي المعتقدات و باقي الأديان، و من خلال هذه الزيارة التي يقوم بها قداسة البابا الفاتيكان بالمملكة المغربية يسجل المغرب السبق في المنتظم الدولي بأنه دولة إسلامية متسامحة تدافع عن السلام و الأمن العالمين و تضمن و تكفل حرية المعتقد لجميع مواطنيها و رعاياها.

و يمكن قراءة هذه الزيارة من ناحية الدبلوماسية الدينية التي تلعبها إمارة المؤمنين، فباعتبار أن المسيحية هي ديانة عريقة يعتنقها أزيد من 3 مليار معتقد في العالم في القارات الإفريقية و الأسيوية و الأوروبية و الأمريكية، و هؤلاء المعتنقون لهم حب خاص لقداسة البابا و قداسة البابا له منزلة خاصة في قلوبهم و في عقولهم باعتباره يمثل الكرسي الرسولي أو نيابة المسيح عن الله عز و جل، فجميع القنوات الإعلامية و جميع المعتنقين سيتابعون هذه الزيارة لقداسة البابا إلى المغرب و سيتم نقلها عبرة مجموعة كبيرة من القنوات الفضائية بمختلف توجهاتها و لغاتها و أجناسها و سيعمق التعريف بالمغرب على مستوى جميع القارات و عند جميع الدول بمناسبة هذه الزيارة الميمونة المباركة التي تعد احتفالية كبيرة للسلم و الأمن و التعايش بين الأديان و الحضارات و تأكيد التسامح الممكن بين الإسلام والديانة المسيحية .

ثم يمكن قراءة هذه الزيارة من الناحية السياسية و خاصة في العلاقات الدولية، في الوقت الذي ننظر إلى الوطن العربي و بالأخص إلى المغرب العربي الكبير، نشهد ما تعيشه ليبيا و الجزائر و تونس و موريطانيا من صراع حول السلطة و عن النسق السياسي الذي سيحكم البلاد، نجد المملكة المغربية تحافظ على نسقها السياسي و توازنها الإجتماعي ..من هنا فالرأي العام الدولي سينتبه إلى هذه المفارقة، المغرب يستقبل قداسة البابا ليسوق وحدة نظامه السياسي و استقراره الإقتصادي و الأمني، في حين أن الجزائر و ليبيا تعرفان حراك شعبي جماهري يهدد السلم و الأمن الداخلي من جهة و يفقدهما اعتبارية الدولة في المنتظم الدولي.

ثم من زاوية الإستثمار و الإقتصاد، يمكن اعتبار هذه الزيارة رسالة من المملكة المغربية و من إمارة المؤمنين إلى جميع المستثمرين و الفاعلين في المجال الإقتصادي و التجاري، تؤكد أن المغرب يعرف استقرار ا و أمنا يشجع على الاستثمار و التجارة، عكس ما يحدث في البلدان المجاورة مثل الجزائر أو ليبيا، و بالتالي تبقى المملكة المغربية هي نقطة مهمة للفاعل الإقتصادي و التجاري من أجل الدخول إلى أفريقيا و الاستثمار فيها بشكل آمن و وفق معادلة رابح رابح.

من خلال هذه القراءات المتواضعة يمكن أن نخلص إلا أن زيارة بابا فاتيكان إلى المغرب هي زيارة ذات طابع مهم و ستحمل معها طبعا تعريف أكثر شمولية و تفصيلية للملكة المغربية لدى باقي الدول و باقي الفاعلين و المستثمرين .. و زيارة ستكون أيضا تأكيد لوحدة النسق السياسي في المغرب من جهة و استقرار المملكة في وضعها الداخلي و الأمنيي و الإقتصادي و الإجتماعي ثم قدرتها على أن تكون قبلة للمستثمرين و محطة للإقتصادين الدوليين للاستثمار بشكل ناجح و آمن. بقلم الدكتور عبد النبي عيدودي باحث في الشؤون السياسي.






حميد شباط يواجه بنكيران بالحمير والشمكارة

اللائحة النهائية للنادي الرياضي القنيطري

زمــن الكــلاب.. !! - مـحـمــد سدحـي

لعنة التعادلات تطارد الكاك مع إنطلاق البطولة الإحترافية

بالصور :ممارسات لا أخلاقية في (واد سـبـو) وغياب تام للأمن

المغرب يشهد كسوفا جزئيا نادرا يوم الأحد

تركيا تعلن احباط محاولة اغتيال «جول» و«أردوغان

ولاية أمن القنيطرة ليس هناك اي انفلات امني بالمدينة

جريدة مصرية "تتنبأ" بتسونامي رهيب يدمر المغرب آخر دجنبر

بيان توضيحي من الوزير عزيز رباح بخصوص حجز سيارته وخرقه للقانون

من علامات السّاعة...تبادل القُبَل في السّاحة !!

سكان الساكنية يوجهون رسالة شكر الى الوالي زينب العدوي

الجنس ودوره في بناء الحضارات؟

شكري كريمة تناشد جلالة الملك للتدخل لإنصافها

قنيطري يطالب بوقف بناء المساجد بالمغرب

أمير المؤمنين وقداسة البابا التسامح و السلام الممكن

الملك محمد السادس: المغرب يشهد اليوم حدثا إستثنائيا

نداء القدس نجاح لإمارة المؤمنين ... و فشل للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

نداء القدس.. نجاح لإمارة المؤمنين و فشل للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

عيد الفطر غد الأربعاء..و "القنيطرة 36" تهنء زوارها الكرام





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla