القنيطرة تسجل 30 ملم من التساقطات في24 ساعة الماضية             رسمياً.. النجم "الإدريسي" يختار اللعب للمغرب بدل هولندا             وفاة رجل مسن في حادث سير و هو في طريقه لأداء صلاة الفجر             بالفيديو:شاهدوا شيخا مغربيا يسرق سلسلة ذهبية             فضيحة:جطو يكشف الأحزاب المتلاعبة بأموال الدعم             القبض على تلميد مختص في السرقة بالخطف بالساكنية             المدينة العليا القنيطري وصيفا لبطل كأس العرش             الجعواني يقود نهضة بركان للتتويج بكأس العرش في نهائي مثير             محسن عموري كاتبا إقليما لحزب البيئة و التنمية المستدامة بالقنيطرة             بلدية القنيطرة تخصص 45 مليون لإبادة الحشرات والقمل             الغراس: المكتب الجماعي اليوم هو مكتب لجميع ساكنة بنمنصور            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2018 الساعة 16:34


صراع تاريخي حول تأسيس القنيطرة بين ليوطي و البوشتيين





في الوقت الذي تعتبر فيه فئة من القنيطريين أن المدينة رأت النور مع تشييد الميناء على ضفاف نهر سبو من طرف المقيم العام الفرنسي المارشال ليوطي، خلال فترة الحماية، تشدد فئة أخرى على أن القنيطرة تأسست قبل ذلك التاريخ، استنادا إلى مجموعة من الوثائق التاريخية التي تشير إلى وجود مراسلات بين ملوك المغرب وأعيان المنطقة.

وتشير هذه الفئة بالخصوص الى مراسلات السلطان مولاي اسماعيل (1672-1727) لعائلة البوشتيين بالقنيطرة للتعبير عن دعمه لهم، مبرزين أن المدينة كانت نقطة استراتيجية فضلا عن تواجد الميناء قبل دخول الفرنسيين للمغرب.

وتجلت بوادر هذا الاختلاف بشكل واضح خلال مائدة مستديرة نظمت مؤخرا بالقنيطرة من أجل الحسم في تاريخ تأسيس المدينة.

فقد انقسمت مواقف المشاركين بين من يؤكد على أن التأسيس الفعلي للقنيطرة كان سنة 1913 بتشييدها بجانب الميناء العسكري والتجاري الذي أحدثه الماريشال ليوطي، والذي حملت المدينة اسمه طيلة أربع وعشرين سنة، ومن استنفر قواه للتحذير من مغبة ربط تأسيس المدينة وبالتالي الاحتفال بها مع تاريخ بداية الحماية الفرنسية بالمغرب.

وقد اتفق المشاركون على تشكيل لجنة علمية تضطلع بمهمة إنجاز الأبحاث الضرورية وتقديم حصيلة نتائجها في اجتماع يخصص للحسم في أمر الخلاف حول تاريخ التأسيس، وكذا المساهمة في بناء ذاكرة مدينة القنيطرة وصيانة مقومات هذه الذاكرة.

ومهما يكن من أمر هذا الاختلاف، فإن هناك اجماع على أن المدينة عرفت في البداية باسم "قنيطرة"، وهي الجسر الذي شيده البرتغاليون على واد الفوارات، أو ما يعرف بواد السوارت، بالقرب من القصبة، والذي تهدم سنة 1928، قبل أن يطلق عليها اسم ميناء ليوطي ابتداء من سنة 1932، غير أنها استرجعت تسميتها الأصلية "قنيطرة"، في مارس 1956، أي بتزامن مع استقلال المملكة من نير الاستعمار.

كما يجمع القنيطريون على أن مدينتهم تشهد حاليا دينامية حضرية وعمرانية كبيرة، وإن كانت في حاجة لبعض عمليات التجميل والتنسيق.

ويؤكدون في هذا السياق أن المدينة تفتقد حاليا إلى ما تميزت به خلال سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي من اتساع الأزقة والشوارع وجودة الإنارة العمومية ومساحات خضراء وأشجار تصفيف، في وقت بدأ فيه الاسمنت يزحف على الأخضر واليابس، وانتشار البناء العمودي بشكل غير منظم ومتناسق.






جماهير المغرب التطواني تسيئ الى سكان مدينة القنيطرة

تطورات خطيرة في قضية ملايير مطرح نفايات القنيطرة

دورة المجلس البلدي للقنيطرة تتحول لساحة صراع بين الاطراف السياسية

رقصة بنكيران وفقسة المواطن

إحتجاجات ورسائل مشفرة بجامعة ابن طفيل بين التجديد والقاعدين

تبادل إطلاق النار بسيدي قاسم بين شابين حول فتاة

خطير :المجلس البلدي يطرد جمعية ثقافية من مقرها بدار الثقافة

قمع مسيرة تطالب برأس العدوي بعد غرق شاب في بركة مائية بالقنيطرة

الباعة المتجولين يشعلون الصراع بين البيجيدي والبام بالقنيطرة

من قلب الحدث الناجي الوحيد يروي حقائق مثيرة للشرطي قاتل عائلته

صراع تاريخي حول تأسيس القنيطرة بين ليوطي و البوشتيين





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla