فيديو.. زوجة الميلودي تصف الشهود بـ "الحشرات" وشرطي يتدخل             من ماليوتينام إلى القنيطرة..مشروع يجمع مغنين من كندا والمغرب             تفاصيل تسجيل صوتي "يفضح" أسباب إقالة مدرب حسنية اكادير             مصرع رجل أمن وإصابة زميله في حادثة سير بسيدي قاسم             أمن القنيطرة يلقي القبض على مجرم بثر يد جندي بحي الوحدة             عامل إقليم القنيطرة يشرف على تدشينات تنموية             الاحتلال العشوائي للملك العمومي يهاجم الأرصفة في القنيطرة             فيديو ..المنتخب المغربي يتألق ويدك شباك بوروندي بثلاثية             عملاقا السيارات "بيجو" و "فياط" يتحالفان لفتح مصنع بالقنيطرة             العثور على جثة متشرد توفي جراء البرد بالقنيطرة             ملف "سمسار المحكمة" يورط أربعة مسؤولين اعترفوا بالتهم             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2016 الساعة 17:30


مقهى للرجال والمشروب امراة!





منار رامودة

الى كل من سيقرا هذا المقال الكلام لا يشمل الجميع وانما يعكس حقيقة فئة من المجتمع.

 من منا ينكر ان عدد المقاهي ببلدنا كبير وكثير بل وكما يقول اخواننا المصريون "اكثر من الهم على القلب". ولن اتردد في طرح احتمال قد يكون صحيح الى درجة معينة، وهو ان عدد المقاهي بالبلد يتجاوز عدد المكتبات والمسارح وصالات السينما ودور الثقافة. وهو احتمال وارد نوعا ما، اذ يكفي ان نلاحظ بان المدينة التي قد تخلو من مؤسسات للثقافة والفن لا يمكنها ان تخلو من المقاهي.

هذا بالاضافة الى كون انتشار المقاهي قد تجاوز المدن ليصل الى القرى واحيانا الى المناطق النائية التي تغيب عنها كل مظاهر الحضارة والتمدن. وهذا ان دل على شيء فانما يدل عن مدى الاهمية التي تكتسبها المقاهي في حياة المواطنين. فالمقهى مكان للترفيه عن النفس، ومناسبة لتبادل اطراف الحديث، وفي بعض الاحيان فرصة للتعرف على اصدقاء جدد.

ومع اول ظهور للمقاهي بالمغرب كان الرجال هم اصحابها واسيادها بالدرجة الاولى والاخيرة، فلم يكن يصح للمراة انذاك ان تجلس بالمقهى، واقصد هنا بالتحديد المراة او الفتاة المغربية البسيطة او التقليدية، فوجودها بالمقهى سبب كاف لالحاق العار بعائلتها. ولا يهمنا هنا ان نعالج او نتحدث عن علاقة المراة بالمقهى وانما كيف تحولت المراة الى مشروب يتهافت عليه الرجال داخل المقاهي؟

نعم، فالمقهى التي كانت في الماضي فضاءا للنقاش وللكتابة والقراءة والحديث عن اوضاع البلد وما الى ذلك، اصبحت فئة كبيرة من زائريها اليوم ترتادها لحاجة في نفس يعقوب.  هذه الفئة من الرجال تعتبر المقهى  فضاءا للترويح عن النفس  وعن الرغبات المكبوتة ايضا. فبعض الرجال يذهبون للمقاهي من اجل اهداف معينة,،على راسها مراقبة النساء اللواتي تمر قبالة المقهى ومن هنا تبدأ الحكاية.

فالرجل الذي كان قبل قليل كارها للحياة، بسسب الديون، وفشل ابنائه الدراسي، ونكد ام العيال الذي لاينتهي، وشكلها الذي لا يختلف كثيرا عن شكل البالونة، كلها اسباب توتر المسكين وتعكر صفو مزاجه. ولاشيء قادر على تعديل مزاجه سوى مراقبة الفتيات والنسوة التي تمر بجانب او قبالة المقهى.

فيبدا الرجل باستخدام مهاراته النقدية ومستوى نظره الفظيع الذي يمكنه من التحليل والتدقيق. ويبدا في ملاحظة جارته السمينة التي خسرت وزنا وصارت اجمل، وزميلته بالثانوية التي اصبحت اكثر بشاعة بعد الزواج، والحلوات اللواتي يفقدنه توازنه فيصيح معاكسا كل واحدة منهن بطريقته الخاصة حيث وفجاة تبدو له واحدة كالقمر، واحدة كالشمس، والاخرى كالبدر، وتنهال كل الكواكب دفعة واحدة في مخيلته المريضة. ولا يصح ان نعاتبه طبعا فهو لم يرتكب ذنبا او جريمة! وكل اللوم والذنب على النساء اللواتي يسلكن طريق المقاهي! وما العمل اذ تتحول كل المدينة بازقتها وشوارعها وحاراتها مكانا للمقاهي؟ وهكذا يستغل البعض وجوده في المقهى من اجل التغزل والمعاكسة والملاحظة، في حين يستغني البعض الاخر عن طلب المشروب لانه ارتوى مسبقا بما صادفته عيونه المزغللة، فتصبح النساء هن مشروبه!

لسنا نهدف من خلال ماذكر بان نحط من قيمة المقهى كفضاء للقاء و التسلية، بل اردنا رصد صورة نعايشها كل يوم، وتجعلنا ناسف كل الاسف عن حال هذه الفئة من الرجال الذين لا يعرفون لمعراج الارتقاء بالذات من سبيل. وناسف بشدة اكبر لان المقهى اصبحت مكانا لشمشون الذي يصر على عدم المغادرة قبل حصوله على دليلة






" مغاربة العالم " و " مغاربة البارصا "

لمَ الخوف من الدارجة المغربية؟

ثلاثة مراكز شرطة جديدة بالقنيطرة للحد من الجريمة

رجال أمن بزي مدني يداهمون المقاهي الشعبية بحثاً عن مطلوبين

تفكيك عصابة كبدت شركات الاتصالات خسائر بالملايين بالقنيطرة

اعتقال جندي متقاعد اغتصب تلميذا بضواحي القنيطرة

وحلت عقدة التأهل للدور الثاني

خادمات الموقف بمدينة القنيطرة واقع مرير و تحرشات لا تنتهي

جمعيات مدنية بالقنيطرة تُراسل والي الجهة بسبب الاهمال

إصابة شرطيين في اقتحام مقهى بحي معمورة بالقنيطرة

سمير الزكرومي ينضم رسميا إلى النادي القنيطري

الكاك يتعاقد مع اللاعب "محمد الشيبي" لتعزيز دفاع الفريق

اعتقال 32 شخصا في ليلة ماجنة داخل فيلا معدة للدعارة بشاطئ المهدية

مقهى للرجال والمشروب امراة!

رمضان ينعش مهناً موسمية في مختلف أسواق مدينة القنيطرة

لاعب المنتخب سعيد فتاح يقترب من النادي القنيطري





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla