خليفة رونار المرتقب محسوم و الجامعة لن تعين مدرب مغربي             الملك يعيّن أعضاء المجلس الوطني لحقوق الانسان             وفاة طفل معاق ذهنيا غرقا في مسبح الدار الكبيرة بالقنيطرة             إنتحار بائع حبوب شنقا فوق شجرة بمقبرة البوشتيين بالقنيطرة             حافلات بمواصفات عالمية في الرباط و سلا يوم فاتح غشت             الصحراء المغربية...المبعوث الأممي الخاص متورط في قضايا جنسية خطيرة             ضربة معلم..المغرب يحتل المرتبة الأولى في سرعة الإتصال بالأنترنيت             خطير...تفاصيل حريق مهول ضرب مستشفى أطفال بالرباط             باشا القنيطرة يزّكي مكتب الحلوي و الزعاف يتجه للطاس             حادثة سير خطيرة كادت أن تودي بحياة عون سلطة بالقنيطرة             أمن القنيطرة ينقد فتاة من مجرم مسلّح حجزها في سيارته             الكاك والتماسيح            القنيطرة والتلوث             الفوروج بالمغرب            ‫#‏كلنا_مي_فتيحة‬            القنيطرة تتغير لاستقبال الملك            مستشفى القنيطرة ... رعب لا ينتهي            حلالة تتجاهل فرنسا وتتضامن مع فلسطين             الحافلة الطائرة           


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2016 الساعة 17:21


بداية ... نهاية





بدت من حيث ما كان يجب أن تبدأ، أرادت أن  تصنع لنفسها بداية على هواها هي، رفضت كل تلك البدايات الكلاسيكية الرجعية، لم تريدها في خطواتها، أرادتها تميزا تنتصر فيها لذاتها أولا ولخطواتها ثانيا،  لطالما أرادت أن تخطو هي كما تريد، لا تتحدى القدر ولا تؤمن بالصدف كل ما تؤمن به كان قدرة المرء على صنع عالم خاص به، يزينه كما شاء ليخلق فيه سعادة ربما فقدها في العالم المشترك، تظن ان الناس سلبوا حقها من الفرح، فاختارت أن تجرب لنفسها تجربة مؤمنة بكسب رهان نهاية كما تريد ايضا، احتدت حدو مزارع في حقل شبه قاحل جعل الأمل فيه ممكنا، فحاول وزرع فحصد ما تمناه، فسعد لعمل كان بوسع أي كان القيام به، لكن ليس الكل يملك قدرة إحياء أمل في نفوس تكاد لا تستطيع ايقاد شمعة في ليل مظلم؟؟.

لم تعطيها التقاليد غير الالم ولم تمنحها طقوس البداية تلك غير الخيبة، قاطعتها  وقاطعت عقلها ذاك الذي كان وفية لواقع يملاوه من الوحل الشيء الكثير، محاولة النجاة بقلب شبه يائس وبه أمل يأتي ويذهب، خافت ان لا يعود ذات يوم فاختارت التصرف وفضلت ان تستمع لقلب ينافي هناك حيث هربت، هناك حيت درفت، وهناك حيث احست بحكرة جعلتها تيأس وهي في حلم تبصره من بعيد.

تريده في واقعها مهندا  فلم تجده، وهو يريدها نورا فخاب، تريدها أما مثل سيرين فخابت مع اول صفعة لما اخطأت لم تحضنها كما توقعت، أرادته  أبا مثل اولئك فاستعصى أن يكون بعد أن ذاق الويلات ،  عشقت عناوينها تلك التي تتحول من تشاؤم الى امل، ومن بكاء الى سعادة جننتها دموع الورد فصدقت ان الورد ينحني للبشر، وارادت لحياتها يحيى يجعل لحياتها معنى لكن الواقع لم يسميها لميس،  وهذا نذر شؤم ربما لدى الكثيرين، فالحلاوة التي افتقدتها اليوم وجدتها لدى هؤلاء وكأنهم كانوا يعرفون ما يجول في خاطرها وخاطر غيرها، وكأنها بطلة إحدى تلك الانتاجات وبشكل غير مباشر هي كذلك، بطلة قررت أن تبدأ مشوار بدايتها  بنظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فانتهت بلقاء ففراق فمعاناة...،  عينيها تركزا على الجميل ولا يهم كيف سيأتي ففشلت  في تقديره بعد أن فتحت له  النافذة بدل الباب، هي بطلة سئمت من حياة روتينية فاختارت ان تطبق رومانسيات ثمن الحب فدفعت من الواقع ثمنا يضاهي ما دفعته في سبيل خطة صنعت في أرض غير أرضها وفي واقع يناقض واقع الدراما الكونية، فلو كان الواقع يعترف بلميس ويحيى و نور وغيرهم لما احتاجوا الى تمثيلها،  فالمسلسلات عبارة عن حياة تمنوها فلم يجدوها ولن يعثروا عليها، فحاولوا بكل الطرق إخراجها الى ارض واقع يصطدمون به دائما  بنهايات غير مرغوبة، هي بطلة أعجبتها حرية الابناء تلك فسرحتهم هكذا وتركتهم يعيشون الحياة حتى دمرتهم، هي بطلة علموها كيف تكون امرأة قيادية حيث ما يجب ان تكون، هو بطل زاغت عينيه عن زوجته فاختار النظر الى أخرى لتشبع عين لا تعريف للشبع طريق، هو بطل علموه ان يهرب من ظلم الواقع فعلموه كيف يسقط من أعلى الطبقات وكيف يقطع حدودا بقارب من ورق، هو بطل علموه كيف يطلق الرصاص وكيف يطعن من الخلف، وكيف يقاطع اخوته الى ما لا نهاية، هي بطلة علموها كيف تتمرد على امها وهو علموه كيف يعوق والديه، هم ابطال علموهم كيف يعشقون الممنوع بأجنحة منكسرة وبحلم يبدو منذ البداية انه ضائع في طريق خريف مليء  بدماء وادي  الذئاب حد السكين في لعبة حياة بطلها قدر يريد، وواقع يطبق، والنهاية من جنس البداية ان فسدت ستفسد وان صلحت ستصلح....

و المسلسلات هناك تحصد نجاحاتها،  ونحن هنا ندفع ثمنها ضمن مسلسل تراجيدي أنا وأنت أبطاله عنوانه ثمن الاقتداء، بداياته كانت متنوعة كل وكيف اختارها ونهايته واحدة تجمعها  جريمة بشعة في حق النفس والعرض والمجتمع...، ام عازبه هناك، مئات الانتحارات هناك، تفكك علاقات العشر سنوات وأزيد،  سقوط قيم هناك وزد على ذلك الكثير...،  لم تعلمنا الا الصراخ في غير مكانه وتمرد في غير اصحابه وحياة ليس فيها غير الاسم،  وكمال لا أساس له وحرية لا حدود لها في غابة واقع لا ينوي الامتثال لرغباتهم...

فلا واقع جميل، لكن نجعله الاجمل لا بالهروب منه ولكن ببناء حلم في أرضه لا خارجه، بقوانينه وأسسه، ضمن حدوده وحيثياته، بدق بابه لا نافذته، بالإيمان به لا النفور منه وبخطوات متزنة ، فالإنسان يستطيع ان يتنبأ بنهاية كل خطواته  انطلاقا من البداية التي انطلق بها، كيف بدأها وبما زرعها وما البذور التي نثرها وموقع الارض التي زرعها أهي في كوكب الارض ام في زحل؟؟

 فلنحرص على رقي البدايات  انبضي بشخصيك  انت  رقية كنت  أم زينة أو فاطمة أم...، وعش بنفس هو لك أنت يا محمد وحسن و سعيد...، أيا كنا دعوا الشخصية تحكي لكن لا تبنوها بحياة مستعارة وبأحلام لا يقبلها العقل قبل القلب فلنبدأ  ببسم الله لنحصد حمدا سيمتد الى ذاك الاتي القريب والبعيد معا،  فهكذا بدا محمد وعائشة يوما، وبه بدت اسية  وايوب وابراهيم ونوح وغيرهم... ذات زمان لا يزال وسيبقى يعشعش فينا.






القنيطرة تحتضن المؤتمر الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي الفلاحة

حميد شباط يواجه بنكيران بالحمير والشمكارة

نص فيسبوكي لا يستحق "جيم"

إضراب عام في النقل العمومي يهدد بتوقف الدراسة بالقنيطرة

دعارة الطلبة : الوجه الأخر للجامعة (دعارة ومثلية وفساد)

شباب القنيطرة ينتفض في وجه شركة الكرامة

الكاك يرحل لمواجهة الحسنية الأحد المقبل باكادير

فيسبوكي القنيطرة يطالبون بالكرامة !!!

تلاميذ مدرسة ببئر الرامي يحتجون ضد حرمانهم من الأساتذة

أرباب الحافلات يطالبون بالدعم ومراجعة الضرائب

بداية ... نهاية





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla