بلمقيصية يسعى لتجاوز فضيحة توقف اشغال المركب الثقافي             الرابطة تدخل على خط الحوار الإجتماعي وتُصدر مذكرة قوية             نقابة تستنكر و تدين بشدة الفساد و التسيب التي استفحل في قطاع النقل             فضيحة ستنفجر قريبا تطال عائلة كبيرة بالغرب وهذه التفاصيل             تخصيص 9 ملايين درهم لفك العزلة عن إقليم الخميسات             الراك يعمّق جراح الإتحاد القاسمي و الإقالة تقترب من البكاري             النادي القنيطري لكرة اليد يهدد بتقديم إعتذار عام             بالفيديو:شرطي يُعنف تلميذا محتجا ويقذفه بألفاظ نابية             هام جدا:التوقيت المدرسي الذي سينطلق بالمغرب ابتداء من يوم الإثنين             مثليون مغاربة يعرضون ممتلكاتهم الجسدية على فيسبوك             فيديو. هذا موعد الكشف عن أسعار قطار البُراق            


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 مارس 2015 الساعة 01:13


الأستاذ الجامعي بين الوظيفة والرسالة جامعة بن طفيل نمودج





يعتبر البحث العلمي مهمة أساسية للأستاذ الجامعي ، حيث يواكب به الواقع المرتبط بمستجدات الحدث التاريخي المراد رصد تطوراته ، وفي نفس الوقت يحدوا حدوه الطلبة ، الذين تتكرس في عقليتهم أهمية البحوث الجامعية التي من خلالها يحصلون على تكوين جيد ، وتؤهلهم بذلك إلى سوق الشغل بإمكانيات معرفية عالية   .

لكن واقع الحال في الجامعات المغربية التي تعاني من الإكتضاض ، وقلة الأساتذة ، وضعف مكتباتها ، ومشاكل أخرى يصعب حصرها ، يجعلها تحصل على أسوأ الرتب ضمن جامعات العالم ، الشيء الذي يجعلنا نصاب بالذهول والصدمة من الأكذوبة المدوية "للأستاذ" المصطفى البوعناني التي فرقعها في ندوة   " المواقع الأثرية في منطقة الغرب " التي نظمتها شعبة التاريخ بجامعة بن طفيل بالقنيطرة بمشاركة جامعة الغرب البرتغالية ومؤسسة مشيش العلمي بمناسبة الذكرى العشرينية لتأسيس جامعة بن طفيل ، حيث اعتبر أن جامعة بن طفيل "تشق طريقها نحو تكوين جامعة من أرقى الجامعات، بل وتضاهي أعتدها " حسب قوله ، ذلك أن أعتدها هنا ربما يقصد بها جامعة هارفرد البريطانية، كما أن كلمة " تشق " فعلا مثيرة للإنتباه بالنسبة لكل غيور على وطنه ومدينته ، خاصة أننا جميعا نعلم واقع جامعة بن طفيل المثير للشفقة ، والأغرب من ذلك أن صاحبنا صاحب الكلمة الافتتاحية لم ينتبه إلى أن الجامعة التي تشق طريقها منذ عشرين سنة أي عقدين من الزمن كان من الواجب على من اشتغلوا مناصب تسييرها أن يرتقوا بها إلى مصاف الجامعات ذات السمعة العلمية الراقية، علما أن الرجل الذي يشغل مهمة رئيس الشعبة يعلم جيدا أنه أول من لا يقوم بواجبه كأستاذ في الجامعة التي لا يمكن أن تتقدم بتاتا بأمثاله من خلال كثرة تغيبه عن حصصه المقررة ، أضف إلى ذلك أن مشكل الإكتضاض وعدم قدرة رئيس الجامعة وعميدها على ضبطه و أمثاله من بعض الأساتذة يدفع به إلى التعامل مع ما يقدمه طلبته من بحوث بآستهثار من خلال عدم تصحيحها، مما يؤدي بالطالب إلى عدم تعرفه على قيمة مجهوده العلمي الذي بذله . والدليل على ذلك الفترة التاريخية الممتدة مابين 1830م و1912م التي قدم فيها "الأستاذ" المصطفى البوعناني تواريخ وأحداث طلب من خلالها الطلبة بصياغتها في دفتر من 24 ورقة لا أكثر ليفاجئ الطلبة بحصولهم على نقط هزيلة ، حيث افتضح أمره عند إرجاعه لكل الطلبة دفاترهم التي ظهر لهم جميعا أنه لم يقم بتصحيحيها ، بل اكتفى ربما بوزنها بميزان كلغ لينقط على أساسه الشيء الذي أغضب العديد من الطلبة الذين أصروا على متابعته و إيقاف عنجهيته وتسيبه وعدم احترامه لأعمالهم بالقانون، ليكون عبرة لغيره ممن تسول لهم أنفسهم التقليل من شأن الطالب المغربي عموما وخاصة طلبة جامعة بن طفيل بالقنيطرة.

قدم "الأستاذ" المصطفى البوعناني بحثا حول تاريخ التعمير في منطقة الغرب تحت عنوان : " الاستقرار البشري في منطقة الغرب بين التوجهات الرسمية والمعطيات الظرفية والطبيعية من أواخر القرن 6ه/12م إلى أواخر القرن12 ه/18م"، إلا أن المثير للقلق لدى الطلبة هو طريقة تعامله مع بحثه المقرر لهم ، حيث لم يعره الاهتمام الكافي الذي يستحقه من خلال منحه حصتين لا أكثر ، علما أن البحث يتكون من أربعين صفحة و يستحق الكثير من التحليل والدراسة والتعاون المشترك مع الطالب كعنصر أساسي تعتبره وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حجر الزاوية في الجامعة التي بنيت أساسا من أجل تكوينه و تأهيله ليصبح مؤرخا معتبرا، ذلك أن الذي يقلب في صفحات هذا البحث بتأني وموضوعية سيرصد لا محال أخطاء تتراوح بين ما هو علمي و تعبيري لا تليق حقيقة بأستاذ يدرس بالجامعة منذ أزيد من خمسة عشرة سنة. ففي الصفحة الأولى أي مقدمة البحث التي تحمل رقم 81 نستطيع أن نلحظ خطأ تعبيريا لا يستسيغه اللبيب المتذوق للتعبير باللغة العربية القوية ، حيث يقول :" عندما نريد أن نبحث في موضوع تعمير منطقة أو جهة ما ، يهمنا الآن ، في هذا الموضوع منطقة الغرب ابتداءا من أواخر القرن 6ه/12م،يتبادر إلى الدهن سؤال عريض و ضروري..." ، غير أن الأصح تعبيريا هو: "" عندما نريد أن نبحث في موضوع منطقة أو جهة ما كمنطقة الغرب ابتداء من أواخر القرن 6ه/12م ، يتبادر إلى الدهن سؤال عريض وضروري ........"" . و في الصفحة الرابعة من المطبوع والتي تحمل رقم 84 السطر الرابع يستطيع كل باحث جاد أن يرصد خطأ علميا حيث يقول :" وهناك موقع ، بين مدينة القنيطرة الحالية وسيدي يحيى الغرب ، يحمل اسم لالة يطو... " ، والصحيح أن الموقع يقع بين سيدي يحيى الغرب ودار الكداري على بعد 8 كلم من سيدي يحيى الغرب وليس بين هذه الأخيرة والقنيطرة ، وعلى ذكر الأسماء الأمازيغية التي يذكر يوجد بالقرب من لالة يطو وعلى بعد أمتار منها سيدي محمد الشلح يقال بأنه " زوجها" لم يتم ذكره من طرف "الأستاذ" الذي يظهر عليه من خلال هذا الخطأ العلمي أيضا أنه لم يزر المنطقة التي من الواجب عليه كباحث زيارتها لجمع المعطيات بشكل ميداني ومقارنتها بالمراجع القديمة التي تعرضت لمنطقة الغرب التي اعتمد عليها كثيرا، خاصة أننا جميعا نعلم أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترصد لمثل هذه البحوث ميزانيات مالية كبيرة استفاد منها "الأستاذ" المصطفى البوعناني الذي أدرج في بحثه معلومات مغلوطة يجب أن يتعرض لأجلها للمسائلة العلمية من الوزارة الوصية التي من الواجب عليها أن تعاقبه. أكثر من هذا، نجد في الصفحة التاسعة والعشرين من المطبوع وتحمل رقم 109 السطر 12 حيث يقول تحت عنوان: " تجمعات سكنية أصلها من استقرار الشرفاء.-في بلاد بني احسن: * عند الطوازيت قرب سيدي يحيى الغرب، هناك الخيايطة المنحدرون من الشريف الإدريسي عبد الله الخياط المدفون في زرهون " ، حيث أظهر أيضا في تحد صارخ للبحث العلمي الرزين المشرف إغفاله لقبيلة بني فضل التي أسقطها من لائحة الشرفاء المستقرين بالمنطقة، مما يدل ثانية وبالدليل القاطع أن الرجل تعمد إغفال شرطين أساسيين في البحث العلمي يتمثلان في العلمية و الأكاديمية أي ذكر المعطيات كما هي حتى تستفيد الأجيال اللاحقة من أبحاث الأسلاف. غير أن "الأستاذ " مصطفى البوعناني أبى إلا أن ينتقص من القيمة المعرفية لبحثه الذي احتوى على مثل ما ذكرته آنفا من معطيات تجعل أي أستاد من طينته لا يحترم أصول البحث العلمي التاريخي تهتز شخصيته أمام الطالب، ويجعله أكثر اقتناعا أن هذا الرجل الذي يتحاشاه الجميع في كلية الآداب جامعة بن طفيل بالقنيطرة يستحق أن يساءل من طرف مفتشية التعليم العالي والبحث العلمي الخاصة بهذا النوع من الأساتذة الذي لا يمنح الطلبة حقهم في حصصهم التعليمية ويتعامل مع أعمالهم وجهودهم بغير ما تقرره الوزارة الوصية لينقط لهم حسب ما يستجد لديه من ذوق أو هوى.

ختاما، أرجوا من كل طالب لبيب وفي كل الشعب وفي جميع المدن المغربية أن يحدوا حدوي في التعامل مع أساتذته لهدف وحيد طبعا ، ألا وهو الارتقاء بالشأن التعليمي الجامعي في بلدنا بامتلاك الجرأة الكافية في مناقشة بحوث الأساتذة ورصد مكامن الخطأ فيها إن وجدت طبعا. ذلك أن الأستاذ المحترم المخلص لمهنته ووطنه سيستقبل ملاحظات طلبته بصدر رحب وإن كنت لا أطمع من هذا الشخص المدعو المصطفى البوعناني أن يتقبل انتقاداتي وملاحظاتي ، لأن طلبة مسلك التاريخ والحضارة يعرفون جيدا شخصية هذا الرجل الغريبة الأطوار.






فتيات يعرضن أجسادهن للزبائن عبر “الكام” مقابل التعبئة

المنتخب الوطني يحرز ذهبية التضامن الإسلامي

لجنة من وزارة الداخلية للتحقيق مع الرباح بخصوص ملف«فضيحة المرجة»

الرباح ونائبه يعينان إبنتيهما ضمن المكتب الجهوي لشبيبة المصباح

مدرسة خاصة بالقنيطرة تلقن التلاميذ مواد تنصيرية

القنيطرة :تأجيل قضية الشرطي قاتل زملائه

غليان في كلية العلوم بالقنيطرة بعد نشر صور أستاذ جامعي يمارس العادة السرية

تفاصيل قضية الأستاد الجامعي +صورة حصرية لممارسته العادة السرية

جامعة إبن طفيل تنهي التعاقد مع الأستاذ بطل الفضيحة الجنسية

الاستاذ صاحب الصور الخليعة يتهم طليقته بفبركة صوره ونشرها

تفاصيل قضية الأستاد الجامعي +صورة حصرية لممارسته العادة السرية

تفاصيل جديدة في قضية فضيحة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة

الجريمة الالكترونية موضوع ندوة بالقنيطرة

حملة وطنية لمحاربة الجريمة الإلكترونية تنطلق من القنيطرة

فضيحة أستاذ جامعي بابن طفيل يخضع لعملية تحويل جنسي

بالصور: قصة الأستاذ القنيطري الذي تحول إلى أنثى تشعل “الفيسبوك “

الأستاذ الجامعي بين الوظيفة والرسالة جامعة بن طفيل نمودج

توقيف أستاذ جامعي بالقنيطرة يتحرش بالطالبات

مَشاهِد من "اقتراع الجمعة"خروقات وأزبال وهواتف للتصوير

بروفيسور ياباني: إياكم ورفع إشارة النصر عند التقاط سيلفي





الآراء والمقالات والتعاليق المنشورة في الموقع لاتعبر بالضروره عن الموقع ، وإنما تعبر عن رأي كاتبها .
الإدارة غـير مسـؤولة عن نـقل أجـزاء من هده الآراء مما ينـتـج عنها سوء فـهــم أو ســوء تصوير للمـوقع .

Wassla